مخاوف من ضربة إيرانية استباقية وتحركات لمنصات الصواريخ
ترجمة الهدهد
رفعت أجهزة أمن وجيش العدو حالة التأهب إلى القصوى على المستويين الدفاعي والهجومي، وذلك في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشأن فرض حصار بحري على إيران وفشل المفاوضات في باكستان.
ويسود الغموض داخل مؤسسة العدو العسكرية حول طبيعة التحركات الأمريكية الحالية، وما إذا كانت تمثل أزمة حقيقية أم مجرد تكتيك للضغط التفاوضي، إلا أن التقديرات العسكرية تركز على "خطر سوء التقدير" من جانب طهران؛ حيث يخشى العدو أن تعتقد إيران أن "هجوماً إسرائيلياً" بات وشيكاً، مما قد يدفعها للمبادرة بشن ضربة استباقية.
وفي سياق متصل، تراقب استخبارات العدو وسلاحه الجوي تحركات إيرانية مكثفة، شملت رصد محاولات لإعادة تشغيل منظومات الصواريخ الباليستية وإخراج منصات الإطلاق من الأنفاق التي سبق وأن استهدفتها "الغارات الإسرائيلية والأمريكية".
وتنتظر المؤسسة الأمنية في كيان العدو قراراً رسمياً من واشنطن بشأن استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، خاصة بعد الإعلان المفاجئ من نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" عن انفجار محادثات إسلام آباد وفشل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وعلى ضوء هذه التطورات، أكدت مصادر عسكرية في جيش العدو الجاهزية الكاملة للعودة إلى مربع القتال بانتظار تعليمات القيادة السياسية، مشيرة إلى أن الرقابة العسكرية تتابع بدقة أي نشاط إيراني قد يشير إلى استعداد لفتح مواجهة واسعة، في ظل حالة من الترقب التي تخيم على المنطقة بعد الانهيار السريع للمسار الدبلوماسي في العاصمة الباكستانية.