ترجمة الهدهد

فرضت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حصاراً بحرياً شاملاً على مضيق هرمز، وهي الخطوة التي وصفها رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" بأنها تزيد من "هشاشة" وقف إطلاق النار مع إيران، محذراً وزراءه من إمكانية نقضه في أي لحظة.

وبينما تشير تقديرات العدو إلى أن العودة للقتال قد تكون بأقل حدة، أكد مسؤولون رفيعو المستوى أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لن يزور الكيان في ذكرى -ما يسمى يوم الاستقلال- مالم يطرأ تغيير جوهري على المشهد المتفجر.

ومع بدء الحصار، أصدر رئيس أركان جيش العدو "إيال زامير" تعليماته بالاستعداد التام لانهيار التهدئة، حيث تنشط الاستخبارات العسكرية في رصد تحركات الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تُقدر بنحو ألف صاروخ و150 منصة إطلاق.

ويتحسب العدو لهجمات مفاجئة أو رشقات صاروخية رداً على الحصار، وسط تهديدات مشتركة مع واشنطن باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال اندلاع المواجهة، وهو ما أكده ضابط رفيع في جيش العدو بقوله إن القوات في حالة "تأهب قصوى" بانتظار ساعة الصفر.

في المقابل، فجّر الحصار البحري الأمريكي غضباً في طهران؛ حيث اعتبرته إيران إعلاناً صريحاً للحرب و"قرصنة" غير قانونية في مياه دولية، مهددة باستهداف المدمرات والسفن الأمريكية.

وبينما يتباهى "ترامب" بهزيمة إيران المزعومة مهدداً بتدمير أي سفينة تقترب من المضيق، أعلن الحرس الثوري عن آلية دائمة للسيطرة على هرمز، مؤكداً قاعدة "الموانئ للجميع أو لا أحد". ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" أن طهران تفاوضت بحسن نية لكنها واجهت مطالب متطرفة، مختتماً قوله بوعيد واضح بأن "العداء يولد العداء"، مما يضع العالم بأسره في حالة ترقب لرد الفعل الإيراني على هذه الضربة الاقتصادية والميدانية.

المصدر: "القناة 13"