انخفاض طفيف في معدلات التضخم بالكيان
ترجمة الهدهد
أظهرت البيانات الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء في كيان العدو اليوم الأربعاء ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.4% خلال شهر مارس الماضي، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات الاقتصادية السابقة.
وقد أدى هذا الارتفاع المحدود إلى تهدئة وتيرة التضخم السنوي، حيث تراجع من 2% ليصل إلى 1.9%، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار الإجمالية.
وعلى الرغم من هذا التراجع الطفيف في المعدل السنوي، فقد شهد شهر مارس زيادات ملحوظة في عدة فئات استهلاكية، حيث تصدرت الخضراوات الطازجة القائمة بارتفاع قدره 5.2%، تلتها الملابس بنسبة 3.0%، وقطاع الإسكان بنسبة 0.5%، بالإضافة إلى زيادة طفيفة في قطاع النقل والاتصالات بلغت 0.4%. وفيما يخص سوق الإيجارات، سجلت البيانات ارتفاعاً بنسبة 2.2% للمستأجرين الذين جددوا عقودهم، بينما بلغت الزيادة 5.9% في الشقق التي انتقل إليها مستأجرون جدد.
وفي سياق متصل، تشير التقديرات إلى احتمالية عودة التضخم للارتفاع خلال شهر أبريل الجاري، وذلك تأثراً بالقفزة الكبيرة في أسعار الوقود التي سُجلت نهاية مارس نتيجة الحرب القائمة مع إيران وارتفاع أسعار النفط عالمياً، وتظل هذه التوقعات مرهونة باستقرار أسعار الطاقة ومدى تأثر الأسواق المحلية بالظروف الجيوسياسية الراهنة.
أما فيما يتعلق بسوق العقارات، فقد سجلت أسعار الشقق انخفاضاً بنسبة 0.1% خلال شهري يناير وفبراير الماضيين مقارنة بالفترة التي سبقتها، وأظهر التحليل الجغرافي تباينًا في حركة الأسعار؛ حيث ارتفعت في مناطق شمال ووسط الكيان وحيفا وجنوب الكيان بنسب تراوحت بين 0.2% و0.9%، بينما شهدت القدس و"تل أبيب" تراجعاً بنسبة 0.7%.
وعلى الصعيد السنوي الإجمالي، انخفضت أسعار المساكن بنسبة 1.7% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
المصدر: " كان 11"