ترجمة الهدهد

لا تزال الكتلة اليمينية في كيان العدو تحتفظ بـ 65 مقعدًا، حيث يعتبر حزب "الليكود" أكبر الأحزاب بـ 35 مقعدًا، هذا ما نشره استطلاع للرأي أجراته قناة 14 العبرية مساء أمس الخميس.

فيما حصل حزب "ياشار" بزعامة "غادي آيزنكوت" بـ 13 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد عن الأسبوع الماضي، وحصلت القائمة المشتركة على مقعد إضافي لتصبح 12 مقعدًا، كما حصل كل من "شاس" وحزب "بينيت" على مقعد إضافي ليصبح لديهما 11 مقعدًا، أما الحزب الديمقراطي بزعامة "يائير غولان"، فيحتفظ بـ 10 مقاعد.

وفي أسفل القائمة، يأتي حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة "أفيغدور ليبرمان" بـ 9 مقاعد، وحزب "يهدوت هتوراة" الذي تراجع مقعداً واحداً ليصبح رصيده 8 مقاعد، وكما في الأسبوع الماضي، بقي حزب "عوتسما يهوديت" بأ 7 مقاعد.

تختتم "القائمة بالصهيونية" الدينية بـ 4 مقاعد لكل منهم، ولأول مرة لم يتجاوز حزب "يش عتيد" العتبة الانتخابية، وحصل على 2.9% فقط، كما لم يتجاوز حزب "أزرق أبيض" بقيادة "بيني غانتس" نسبة الحسم، وحصل على 1.2%، أما تقسيم الكتل الانتخابية فيمنح 65 مقعدًا للكتلة اليمينية، و43 للكتلة اليسارية، و12 للأحزاب العربية.90

فيما يتعلق بمسألة أهلية المرشحين لرئاسة الوزراء، يتصدر "بنيامين نتنياهو" القائمة بنسبة تأييد بلغت 52%، يليه "غادي آيزنكوت" بنسبة 21%، ثم "نفتالي بينيت" في المركز الثالث بنسبة 18%.

أما المرشحون الآخرون، فقد حصلوا على نسب تأييد أقل بكثير: "أفيغدور ليبرمان" بنسبة 5%، و"يائير لابيد" بنسبة 3%، و"بيني غانتس" بنسبة 1% فقط.

تشير هذه الأرقام إلى ترسيخ هيمنة معسكر اليمين بقيادة "نتنياهو" على المشهد السياسي في الكيان، في مقابل تآكل حاد في قوة أحزاب الوسط والمعارضة التقليدية التي كادت أن تختفي من الخارطة الانتخابية وفق هذا الاستطلاع.