ترجمة الهدهد

كشف رئيس جهاد "الموساد" أن العميل "م" قُتل في إيران أثناء أدائه مهاماً أمنية ضمن حربع على إيران والتي سُميت بعملية "زئير الأسد".

لقي العميل في وكالة استخبارات العدو "الموساد" "إيرز شمعوني" (المعروف بـ م)، مصرعه في مايو 2023 إثر انقلاب قارب في بحيرة "ماجوري" بإيطاليا، في حادثة ما زالت تحيط بها تساؤلات حول طبيعتها وما إذا كانت عرضية أم استهدافاً مقصوداً.

وقد أسفر الحادث، الذي وقع خلال اجتماع تنسيقي بين عناصر استخباراتية إسرائيلية وإيطالية، عن مقتل عنصرين من الاستخبارات الإيطالية أيضاً إلى جانب شمعوني.

وعلى الرغم من إعلان السلطات الإيطالية عن الحادث كغرق ناتج عن ظروف جوية، إلا أن الغموض لا يزال يلف ظروف مقتل الضابط الذي خدم لنحو 30 عاماً في صفوف "الموساد"، خاصة في ظل طبيعة اللقاء الحساس الذي كان يجمعه بوفد استخباراتي أجنبي على الأراضي الأوروبية.

وبحسب 

وفي مشهد عكس الطبيعة السرية لعمله، شُيّع "شمعوني" في جنازة عسكرية بمدينة عسقلان، حضرها كبار قادة "الموساد" متنكرين بأقنعة وقبعات لإخفاء هوياتهم، وخلال مراسم الدفن، ألقى رئيس الموساد "دادي برنياع" كلمة تأبين أشاد فيها بـ "شمعوني"، واصفاً إياه بـ "المحترف رفيع المستوى".

وتظل هذه الحادثة واحدة من أكثر العمليات استخباراتية إثارة للجدل، نظراً لكونها جمعت بين الغموض الأمني والمستوى الرفيع للمشاركين في الاجتماع، وتوقيت وقوع الحادث في قلب أوروبا، مما أبقى ملف التحقيق مفتوحاً على عدة احتمالات بشأن حقيقة ما جرى في ذلك اليوم على مياه بحيرة "ماجوري".