ترجمة الهدهد

تستعد "إسرائيل" والولايات المتحدة لجولة جديدة من القتال ضد إيران، في ظل جمود المفاوضات بين الجانبين ورفض طهران المشاركة في المحادثات، وفي الوقت نفسه، وصلت شحنة جوية إلى المنطقة، ويقوم الجيش الأمريكي بنقل شحنات من القنابل والصواريخ إليها.

وفي ضوء هذه التطورات، عقد رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" اجتماعاً محدوداً لتقييم الوضع مع كبار قادة المؤسسة الأمنية مساء أمس الخميس.

في وقت سابق، أجرى وزير جيش العدو "يسرائيل كاتس" تقييماً للوضع في قاعدة "كيريا" الواقعة في "تل أبيب"، برفقة رئيس أركان جيشه "إيال زامير"، والمدير العام لوزارة الجيش "أمير بارعام"، وكبار أعضاء منتدى هيئة الأركان العامة، وفي ختام الاجتماع صرّح "كاتس" بأن "إسرائيل مستعدة لاستئناف الحرب ضد إيران"، وأشار إلى أن أهداف الهجوم قد حُدّدت بالكامل.

وأضاف وزير الجيش العدو أن "الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع والهجوم"، وشدد على التنسيق الوثيق مع واشنطن: "نحن ننتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة - أولاً وقبل كل شيء - لإتمام القضاء على سلالة خامنئي، صاحب فكرة تدمير إسرائيل، وخلفاء قيادة النظام الإرهابي الإيراني".

في إشارة إلى طبيعة الضربة المزمعة، وعد "كاتس" بهجوم "مختلف ودموي" يهدف إلى إلحاق ضرر جسيم بالاقتصاد المحلي، وأوضح قائلاً: "سنعيد إيران إلى عصور الظلام والحجر بتفجير محطات الطاقة والكهرباء المركزية وسحق البنية التحتية الاقتصادية الوطنية".

ووصف حالة الحكومة في طهران بأنها في أدنى مستوياتها على الإطلاق: "إنها منهارة، وقادتها يختبئون في الأنفاق ويجدون صعوبة في التواصل، وسماؤها مفتوحة على مصراعيها، ومثل حزب الله وحماس، لا تُبالي الحكومة بالثمن الذي يدفعه الشعب - فالغاية القصوى هي البقاء الشخصي، وهو أمر غير مضمون أيضاً".

قبل ساعات، صعّد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" لهجته تجاه الحرس الثوري الإيراني، وصرّح قائلاً: "لقد أمرتُ البحرية الأمريكية بتدمير أي سفينة تزرع ألغاماً في مضيق هرمز"، مؤكداً أن التوجيه يشمل "حتى القوارب الصغيرة، لن نتردد"، بل وشارك "ترامب" تغريدة للمعلق المحافظ "مارك ثيسن" كتب فيها: "إذا كان هناك معسكران في إيران، فلنقتل المعسكر الذي لا يريد اتفاقاً".

المصدر: "القناة 13"