استطلاع: "بينيت" يقلص الفارق مع "نتنياهو" والمعارضة تحافظ على أغلبيتها
ترجمة الهدهد
أظهر استطلاع للرأي نشرته "القناة 12" العبرية مساء أمس الخميس أن الائتلاف الحاكم لن يحصل على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة في حال أجريت الانتخابات اليوم، حيث تمتلك المعارضة 60 مقعداً دون احتساب الأحزاب العربية، و70 مقعداً في حال احتسابها.
فيما يحافظ حزب "الليكود" بقيادة "بنيامين نتنياهو" على صدارته بـ 25 مقعداً، بينما يواصل حزب "بينيت 2026" بزعامة "نفتالي بينيت" صعوده محققاً 21 مقعداً، يليه حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" بـ 14 مقعداً، و"الحزب الديمقراطي" بقيادة "يائير غولان" بـ 10 مقاعد.
خريطة القوى البرلمانية
بقية الأحزاب جاءت كالتالي: "عوتسما يهوديت" و"شاس" بـ 9 مقاعد لكل منهما، "يسرائيل بيتينو" بـ 8 مقاعد، وكل من "يهودوت هتوراة" و"يش عتيد" بـ 7 مقاعد، بينما حصل "رعام" و"حداش-تعل" على 5 مقاعد لكل منهما.
في المقابل، فشلت قوائم "الصهيونية الدينية"، "الاحتياطيون"، "أزرق أبيض"، و"بلد" في تجاوز نسبة الحسم، وفي سيناريوهات بديلة أظهر الاستطلاع أن توحيد الأحزاب العربية في قائمة واحدة قد يمنحها 12 مقعداً، بينما سيؤدي تحالف "بينيت-آيزنكوت" في قائمة واحدة إلى حصولهما على 35 مقعداً.
فيما يتعلق بمدى ملاءمة المرشحين لرئاسة الوزراء، يظل "نتنياهو" متقدماً في المواجهات الثنائية، حيث نال 44% مقابل 24% لـ "لابيد"، و40% مقابل 37% لـ "بينيت"، و40% مقابل 35% لـ "آيزنكوت".
ومع ذلك، عند سؤال ناخبي المعارضة عن الشخص الأنسب لقيادة "الكتلة المناهضة لنتنياهو"، تصدر "نفتالي بينيت" المشهد بنسبة 37%، متفوقاً على "آيزنكوت" (29%) و"لابيد" (12%). وعند المقارنة المباشرة بين "بينيت" و"آيزنكوت"، حصد "بينيت" 51% من أصوات ناخبي المعارضة.
أيد 60% من المستطلعة آراؤهم تشكيل لجنة تحقيق حكومية يعينها رئيس المحكمة العليا، مقابل 23% يفضلون لجنة يعينها "نتنياهو"، وفي سياق آخر اعتبر 47% أن عملية "زئير الأسد" عززت المصالح الأمنية لـ "إسرائيل"، بينما رأى 40% عكس ذلك، كما انقسم الجمهور حول حفل إضاءة الشعلة، حيث وصفه 45% بأنه "حدث سياسي"، مقابل 31% اعتبروه "حدثاً مرتبطاً بالدولة".