"نتنياهو" يبحث ظاهرة عنف المراهقين
ترجمة الهدهد
عقد رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" اجتماعاً طارئاً في مكتبه مع وزير التعليم "يوآف كيش" ووزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وجاء هذا التحرك عقب مقتل شاب من ذوي البشرة السمراء، قبل أيام في مدينة "بتاح تكفا" وسط الكيان، في جريمة هزت "الشارع الإسرائيلي".
وخلال الاجتماع، استعرض وزراء العدو خطط وزاراتهم للتعامل مع "ظاهرة عنف المراهقين"، حيث وجّه "نتنياهو" بتكثيف البرامج التعليمية داخل المدارس وتغليظ إجراءات إنفاذ القانون.
وفي معرض تعقيبه، أطلق "نتنياهو" تصريحات وصف فيها جرائم القتل بـ "الشنيعة"، داعياً إلى فرض أقصى العقوبات على القتلة، وضرورة العمل في المدارس والمنازل لترسيخ نبذ العنف.
هذه الاستجابة السريعة تسلط الضوء على سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها المؤسسة الأمنية للعدو، فبينما يستنفر المستوى السياسي الأعلى فور وقوع جريمة في الوسط اليهودي، يتجاهل العدو بشكل منهجي الارتفاع الجنوني في معدلات الجريمة المتفشية داخل مدن وبلدات فلسطينيي الـ 48.
هذا التباين يعكس نهجاً أمنياً لا يكترث بمعاناة فلسطينيي 48، بل ويوجه أجهزة شرطة العدو مدعومة بنهج الإرهابي "بن غفير" لخدمة أجندات سياسية وإقصائية، تاركاً فلسطينيي 48 في الداخل يواجه موجة عنف مستفحلة، وسط اتهامات متكررة للأجهزة أمن العدو بغض الطرف عن تجار السلاح والعصابات طالما أن ضحاياها من الفلسطينيين.