الجيش المصري يعتزم إجراء تدريبات عسكرية قرب الحدود الفلسطينية - المصرية
ترجمة الهدهد
يعتزم الجيش المصري إجراء تدريبات عسكرية تتضمن عمليات رماية على بُعد 100 متر فقط من خط الحدود الغربية الفلسطينية - المصرية خلال الأسبوع الحالي، وذلك بعد رصد تحركات لشاحنات عسكرية صغيرة بالقرب من السياج الأمني.
وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، أُبلغ منسقو أمن العدو في المستوطنات الحدودية بهذه التدريبات التي تأتي وسط تنسيق أمني بين كيان العدو وجمهورية مصر العربية، حيث استجابت القاهرة لطلب حكومة العدو بتأجيل التوقيتات المقررة للمناورات لتجنب تزامنها مع فترات فتح الطريق رقم 10 أمام حركة المسافرين.
في المقابل، أثار هذا الإعلان انتقادات من "إيلي ديكل" ضابط المخابرات السابق في جيش العدو، الذي وصف التدريبات بأنها انتهاك لاتفاقية السلام التي تحظر وجود قوات عسكرية على مسافة تقل عن 180 كيلومتراً من الحدود، وأشار "ديكل" إلى أن الجغرافيا المصرية توفر مساحات واسعة في غرب سيناء يمكن للجيش استغلالها للتدريب دون مخالفة التعهدات الدولية، مؤكداً أن الاتفاقية تفرض قيوداً صارمة على حجم وطبيعة القوات المسموح بتواجدها في شبه جزيرة سيناء.
واستند "ديكل" في تحذيراته إلى أبحاثه الممتدة منذ سنوات، مشيراً إلى رصده ما وصفه بانتهاكات مستمرة منذ عام 2007، تشمل إنشاء ثلاث محطات رادار محصنة في سيناء، وحشد ما لا يقل عن 90 دبابة في منطقة العريش، بالإضافة إلى رصد دبابات على مسافة 4-5 كيلومترات فقط من الحدود.
كما لفت إلى معلومات حول بناء أنفاق لتخزين صواريخ يزعم أنها موجهة نحو "أهداف إسرائيلية"، معتبراً أن هذه التحركات، بما فيها التدريبات المرتقبة، تتجاوز بنود الاتفاقية التي تسمح فقط بقوات برية محددة دون قدرات جوية أو رادارية مساندة.
من جانبه أكد المتحدث باسم "جيش العدو الإسرائيلي" وقوع هذه التدريبات، موضحاً أنها تأتي في إطار تنسيق دوري ومنظم مع القوات المصرية، مشدداً على أن الجانبين يحرصان على إدارة هذه الأنشطة بما يضمن التنسيق الميداني وتفادي أي مخاطر قد تؤثر على أمن المنطقة أو حركة المدنيين على طول الطريق الحدودي.