ترجمة الهدهد

من المقرر أن يمثل رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" صباح اليوم (الثلاثاء) أمام "محكمة تل أبيب الجزئية" للإدلاء بشهادته في قضيته، ما لم يطرأ تغيير مفاجئ في اللحظات الأخيرة.

ويأتي هذا بعد أن أعلنت إدارة المحكمة أمس، قبل نحو ساعة ونصف من الموعد الأصلي، إلغاء الجلسة بناءً على طلب هاتفي من محاميه، ودون الحصول على تعليق من مكتب المدعي العام.

وقد قدم المحامي "أميت حداد"، محامي الدفاع عن "نتنياهو"، طلباً رسمياً في القضية جاء فيه: "بعد تحديثي عبر الهاتف هذا الصباح بشأن جدول الأمن الخاص برئيس الوزراء، والذي سيتم تفصيله في مظروف مختوم سيقدم للمحكمة الموقرة وممثل المدعي العام، أطلب إلغاء جلسة الاستماع المقررة اليوم".

يُذكر أن "نتنياهو" في المراحل الأخيرة من شهادته، حيث أدلى بأقواله على مدى 80 يوماً من جلسات الاستماع، وتشير تقديرات المدعي العام إلى بقاء نحو 11 يوماً كاملة من الشهادة، بالإضافة إلى استجواب ختامي قصير من قبل محاميه، ومنذ اندلاع الحرب مع "إيران"، توقفت شهادة "نتنياهو" رغم استئناف عمل المحاكم في كيان العدو بشكل عام.

وقد أثارت عمليات الإلغاء المتكررة لشهادة "نتنياهو" خلال الأسبوعين الماضيين لأسباب أمنية عاصفة من الانتقادات اللاذعة، خاصة تجاه رئيس جهاز الأمن العام للعدو "الشاباك" "ديفيد زيني"، الذي أصدر رأياً أمنياً يمنع "رئيس الوزراء" من الحضور، ووفقاً لما نُشر على "القناة 12"، فإن هذا الرأي صدر عن "زيني" رغماً عن الموقف الرسمي للمستشار القانوني لـ "الشاباك".

وبحسب التقارير، فإن "زيني" صاغ هذا الرأي بصفته رئيساً للدائرة بالاشتراك مع مسؤول رفيع آخر، إلا أن المستشار القانوني للجهاز الذي اطلع على الوثيقة في مرحلة لاحقة، وجد أنها تتضمن حججاً إشكالية، مشدداً على ضرورة إجراء اختبارات إضافية على المعايير الواردة فيها قبل تقديمها بشكل قاطع يمنع مثول "نتنياهو" أمام المحكمة.