ترجمة الهدهد

صرح "جيش العدو الإسرائيلي" اليوم الثلاثاء أنه تمكن من تحديد وتدمير ما أسماه "مدينة الملجأ"، وهي شبكة أنفاق واسعة يزعم أنها تابعة لحزب الله في منطقة القنيطرة جنوب لبنان. وادعى العدو أن هذه الشبكة، التي تمتد لمسافة كيلومترين وتتبع قوة رضوان، كانت مجهزة بكافة سبل الإقامة الطويلة ومزودة بفتحات قاذفات موجهة نحو الكيان، زاعماً أن بناءها تم بتمويل وتوجيه مباشر من إيران.

وتأتي هذه الادعاءات ضمن ما يسميه العدو عملية "السهام الشمالية"، حيث يروج "جيش العدو الإسرائيلي" أنه دمر منذ استئناف القتال نحو 1000 بنية تحتية تابعة للمقاومة، زاعماً العثور على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر، بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات وقذائف "آر بي جي"، في مبانٍ يزعم أنها كانت مفخخة.

وتستمر قوات "الفرقة 146" و"اللواء 226" التابع للعدو في عملياتها جنوب خط ما يسمى الدفاع الأمامي، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد عبر تدمير المواقع العسكرية ونقاط المراقبة التابعة للمقاومة.

في المقابل، وعلى الرغم من محاولات العدو إظهار التفوق، كشف المتحدث باسم "الجيش الإسرائيلي" عن فشل قواته في تحييد خطر الطائرات المسيرة التي يطلقها حزب الله، فقد أقر الجيش بأن طائرات مسيرة مفخخة نجحت في اختراق أجواء القوات العاملة في جنوب لبنان، مما أسفر عن إصابة جنديين، وصفت حالة أحدهما بالخطيرة، حيث تم إجلاؤهما إلى مستشفى "رامبام" في حيفا.

وتشير هذه الحوادث إلى ضراوة المواجهة الميدانية، خاصة في القطاع الشرقي وتحديداً في قرية الطيبة، التي تحولت إلى ساحة اشتباك ساخنة، ويأتي هذا في وقت يضطر فيه العدو للاعتراف بخسائر في صفوفه، كان آخرها مقتل الرقيب "عيدان فوكس" قبل يومين في المنطقة ذاتها، في حين تواصل المقاومة تنفيذ عملياتها النوعية التي تفرض استنزافاً مستمراً لقوات العدو المتوغلة في جنوب لبنان.

المصدر: "القناة 13" العبرية