متطرفون يقتحمون منزل قائد شرطة العدو العسكرية
ترجمة الهدهد
اقتحم مستوطنون متطرفون من "الحريديم" منزل قائد شرطة العدو العسكرية العميد "يوفال يامين"، في مدينة عسقلان المحتلة، وذلك في أعقاب اعتقال فارين من الخدمة العسكرية.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الحادثة التي بدأت بأمر من حاخام لطلابه، شهدت أعمال شغب وعنف داخل فناء المنزل أثناء تواجد عائلة الضابط، مما أسفر عن اعتقال 25 شخصاً ووصف رئيس أركان جيش العدو للواقعة بأنها "تجاوز لخط أحمر خطير".
وعلى صعيد الردود الرسمية، أدان رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" ووزيرا جيش وماليته الهجوم بوصفه "اعتداءً وحشياً"، مطالبين بإنفاذ القانون بصرامة، ومع ذلك لوحظ تعمد قادة الائتلاف والوزراء (نتنياهو، كاتس، وسموتريتش) تجنب ذكر مصطلحات "حريديم" أو "متهربون من التجنيد" في بياناتهم، بينما التزمت الأحزاب الحريدية الصمت المطبق، في حين وصف المتطرف "إيتامار بن غفير" المهاجمين بـ "الفوضويين من الفصيل المتطرف".
في المقابل، صعدت المعارضة من لهجتها ضد "حكومة نتنياهو"، حيث اعتبر قادتها أن الحادثة تعكس "فقدان السيطرة"، وصرح "نفتالي بينيت" و"أفيغدور ليبرمان" بأن "الحكومة" استسلمت لـ "عصابات المتهربين" من أجل مصالح سياسية، فيما حذر "غادي آيزنكوت" و"يائير غولان" من تحول الكيان إلى "بلد ترهبه العصابات"، مؤكدين أن سياسة "الحكومة" التي تشجع على التهرب من الخدمة العسكرية وسط الحرب هي المسؤول الأول عن هذا التدهور الأمني والاجتماعي.