ترجمة الهدهد

صرح رئيس أركان جيش العدو "إيال زامير" أن قواته لن تنسحب من الأراضي اللبنانية التي توغلت فيها حتى "ضمان أمن المستوطنات الشمالية على المدى الطويل"، زاعماً أن جيشه حقق الأهداف التي وضعتها القيادة السياسية في كل من لبنان وإيران.

وأكد "زامير" خلال جولة ميدانية أجراها أمس الأربعاء في جنوب لبنان، أن قوات جيشه تعمل حالياً على تثبيت خط مواجهة لمنع المقاومة من استهداف المستوطنات بالخيار المباشر، مشدداً على أن بقاء القوات مرتبط بإنهاء ما وصفه بـ "التهديدات".

وفي سياق تصريحاته، ادعى "زامير" أن "جيش" وجه ضربات قاصمة للقدرات الدفاعية الإيرانية والمصانع التي تمد "حزب الله" بالسلاح، معتبراً أن المعركة الحالية تهدف إلى إنهاء وجود "جيش إرهابي" على الحدود، وفق تعبيره.

وأوضح أن التوجيهات الحالية للقوات تقضي بالتحرك الميداني ورفض سياسة "الاحتواء"، مع إعطاء الضوء الأخضر لمواصلة العمليات العسكرية وتدمير البنى التحتية اللبنانية واغتيال المقاومين في أي مكان، بما في ذلك المناطق الواقعة خلف "الخط الأصفر" وشمال نهر الليطاني.

وعلى الرغم من إشارته إلى عدم التقدم إلى خطوط جديدة في هذه المرحلة، إلا أن رئيس أركان العدو شدد على أن قواته تتمتع بـ "حرية تامة" في إزالة أي تهديد تراه، مؤكداً أنه "لا توجد حدود لتدمير البنى التحتية".

وتأتي هذه التصريحات الاستفزازية في وقت يواصل فيه جيش العدو عدوانه الواسع على القرى والبلدات في جنوب لبنان، ممارساً سياسة الأرض المحروقة لفرض واقع أمني جديد يخدم أطماعه في المنطقة.

المصدر: "القناة 13"