ترجمة الهدهد

تعتزم الولايات المتحدة إغلاق "مركز التنسيق المدني العسكري" في "كريات جات" جنوب الكيان، وهو الذراع الميداني التابع للإدارة الأمريكية والمسؤول عن تنفيذ الشق الإغاثي من "خطة ترامب للسلام".

وتأتي هذه الخطوة بعد إخفاق المركز في أداء مهامه الرقابية على وقف إطلاق النار بين "كيان العدو الإسرائيلي" وحركة حماس، وفشله في تأمين تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، مما يوجه "ضربة قاضية" لمشاريع إعادة الإعمار التي يتبناها الرئيس الأمريكي.

أكد دبلوماسيون مطلعون أن قرار الإغلاق يجسد الصعوبات البالغة التي تواجهها واشنطن في إدارة التهدئة ميدانياً، لا سيما مع استمرار حركة حماس في تسيير شؤون قطاع غزة، وذكرت المصادر أن المهام التي كان يضطلع بها المركز تحت القيادة الأمريكية المباشرة، ستنتقل مستقبلاً لتدار عبر "قوة دولية" ستظل تعمل تحت الإشراف الأمريكي لضمان استمرارية التنسيق.

شهد المركز الشهر الماضي توتراً حاداً بعد أن أعلنت "إسرائيل" طرد البعثة الإسبانية من المقر التابع لواشنطن، وبررت وزارة خارجية العدو هذا الإجراء بوجود "انحياز صارخ" من حكومة مدريد ضد مصالحها ومصالح الولايات المتحدة، خاصة في ظل انشغال المنطقة بالحرب ضد إيران.

من جهته، صرح وزير خارجية العدو "جدعون ساعر" بأن "حكومة سانشيز" فقدت أهليتها كشريك مفيد ضمن المركز التابع للخطة الأمريكية، مؤكداً أن التحيز الإسباني بات يعيق تنفيذ رؤية الرئيس "ترامب" للسلام والاستقرار الإقليمي.

يربط المراقبون بين إغلاق المركز وحالة التجميد الفعلي التي أصابت "خطة ترامب للسلام" منذ بدء الحرب على طهران، ويُنظر إلى هذا الإغلاق كإعلان رسمي عن تعثر الآليات التنفيذية التي وضعتها واشنطن للإشراف على قطاع غزة، بانتظار ما ستسفر عنه جهود الوساطة الدولية البديلة.

المصدر: "القناة 13" العبرية