"آيزنكوت" و"ليبرمان" يبحثان الاندماج رداً على خطوة "بينيت" و"لابيد"
ترجمة الهدهد
تشهد كواليس "كتلة التغيير" في كيان العدو حراكاً سياسياً مفاجئاً قد يقلب موازين القوى قبل الانتخابات المقبلة، فقد كشفت مصادر مطلعة عن مباحثات جارية بين رئيس حزب "يشار!"، "غادي آيزنكوت"، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، "أفيغدور ليبرمان"، لبحث إمكانية خوض الانتخابات في قائمة موحدة، رداً على التحالف الثنائي الذي أبرمه "نفتالي بينيت" و"يائير لابيد".
أكدت مصادر مقربة من "آيزنكوت" أن الدافع الرئيسي لهذا التقارب هو "خيبة الأمل" من سلوك "بينيت" و"لابيد"، اللذين أجريا مفاوضات سرية لاندماجهما دون إطلاع بقية الشركاء، ويرى معسكر "آيزنكوت" أن هذا التحالف حاول فرض "أمر واقع" عليهما، وهو ما دفع "آيزنكوت" للبحث عن خيارات بديلة لم تكن مطروحة سابقاً، من بينها التحالف مع "ليبرمان".
من جهته أبدى "أفيغدور ليبرمان" مرونة تجاه فكرة الاتحاد، لكنه وضع شرطاً أساسياً وهو أن يضيف هذا التحالف مقعدين على الأقل لـ "كتلة التغيير" لضمان الوصول إلى 61 تفويضاً (مقعداً)، وأوضحت مصادر في حزب "إسرائيل بيتنا" أن "ليبرمان" لن يتسرع في الخطوة كما فعل "بينيت" و"لابيد"، بل سيعتمد على نتائج استطلاعات الرأي لضمان أن الوحدة ستؤدي فعلياً إلى إزاحة "بنيامين نتنياهو".
رغم التوافق على الهدف السياسي، تظل مسألة "القيادة" هي العقدة الكبرى في المحادثات؛ حيث أعلن "ليبرمان" طموحه لرئاسة الوزراء، بينما يرفض "آيزنكوت" أي صيغة تضع حليفه "بيني غانتس" في موقع التابع أو النائب لمرشح آخر، ومن المتوقع أن يعقد الطرفان اجتماعاً خلال الأيام المقبلة لمحاولة تذليل هذه العقبات.
يواصل "غادي آيزنكوت" دراسة توجهات الشارع؛ حيث أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن قوته الانتخابية لم تتضرر من تحالف "بينيت-لابيد"، بل قد تكون قد تعززت، وسيكون القرار النهائي بالانضمام لـ "ليبرمان" أو الترشح منفرداً محكوماً بمدى قدرة هذا التحالف الجديد على كسر حالة الجمود السياسي وتشكيل بديل حكومي قوي.
المصدر: صحيفة "يديعوت أحرونوت"