"نسيق "إسرائيلي"- أمريكي لمواجهة تصعيد محتمل ضد إيران
ترجمة الهدهد
بلغ التنسيق ذروته بين "كيان العدو الإسرائيلي" والولايات المتحدة لمواجهة احتمال تجدد القتال مع إيران، في خطوة تعكس تسارع التطورات الأمنية في المنطقة.
وفي مؤشر على جدية هذه التنسيقات، وصل السفير الأمريكي لدى كيان العدو "مايك هاكابي"، إلى مكتب رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" لعقد اجتماع عاجل، وهو توقيت غير معتاد لإجراء مثل هذه المحادثات الدبلوماسية رفيعة المستوى.
وتأتي هذه التحركات وسط حالة تأهب قصوى، رغم الإعلانات الأمريكية الرسمية التي تشير إلى أن الهجمات الإيرانية الأخيرة على المصالح الأمريكية في دولة الإمارات العربية المتحدة لا تشكل دافعاً مباشراً لشن هجوم على طهران.
وفي المقابل ترجح التقديرات الاستخباراتية للعدو أن الحرس الثوري الإيراني هو من قاد الهجمات على المصالح الأمريكية في الإمارات، وسط مؤشرات على وجود خلافات داخل القيادة الإيرانية بشأن السلوك العسكري الحالي واستمرار قصف أهداف أمريكية في منطقة الخليج.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أجرى سفير الكيان لدى الإمارات "يوسي شيلي"، اتصلاً مع مسؤول رفيع المستوى في أبو ظبي، والذي شدد على ضرورة الضغط على الإدارة الأمريكية للتحرك، مؤكداً أنه لا يمكن التسامح مع النظام الإيراني ويجب معاقبته.
وتتزامن هذه التصريحات مع مطالبة برلمانية إماراتية سابقة بوضع حد لما وُصف بـ "النظام الفاشي والإرهابي في إيران"، مما يحمل في طياته توقعات بفرض ثمن باهظ على طهران عبر تحرك تقوده واشنطن و"تل أبيب".
وفي أول رد فعل رسمي على هذه التحركات، فضّل الجانب الأمريكي الحفاظ على السرية، حيث صرح متحدث باسم السفارة الأمريكية بأن السياسة العامة لبلاده تمنع التعليق على تفاصيل ومضمون المحادثات الدبلوماسية الخاصة.
المصدر: قناة "كان 11"