ترجمة الهدهد

حذر قادة المؤسسة الأمنية أمس الأربعاء رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" من تداعيات أي اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران، واصفين إيران بأنها "نمر جريح وخطير".

وأكد المسؤولون الأمنيون أن ضخ المليارات في الخزانة الإيرانية سيسهم في إعادة تسليحها والإضرار بمصالح الكيان، مشددين على ضرورة التحرك لإسقاط النظام بدلاً من الانجرار إلى جولات قتال متتالية، وذلك في ظل أنباء عن مقترح أمريكي مكون من 14 بنداً لوقف إطلاق النار منح فيه الرئيس "ترامب" الإيرانيين مهلة 48 ساعة للرد.

وتأتي هذه التحذيرات وسط حالة من التضارب في الأنباء حول التنسيق مع واشنطن؛ فبينما أفاد مصدر لـ "رويترز" بأن الكيان فوجئت بالاتفاق المحتمل وكانت تستعد للتصعيد، نفى مصدر سياسي آخر ذلك مؤكداً أن "نتنياهو" على اتصال يومي بـ "ترامب" الذي التزم بـ "خطوطه الحمراء" وعلى رأسها إزالة المواد النووية.

وفي غضون ذلك عقد المجلس الوزاري السياسي الأمني للعدو اجتماعاً عاجلاً، مع إبقاء "الجيش الإسرائيلي" في حالة تأهب قصوى تحسباً لاستئناف الأعمال العدائية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أدلى الرئيس "ترامب" بتصريحات لصحيفة "نيويورك بوست" اعتبر فيها أن عقد اجتماع مباشر مع طهران أمر "سابق لأوانه"، لكنه عاد وصرح لقناة "بي بي سي" بإمكانية توقيع اتفاق قبل زيارته للصين الأسبوع المقبل، ويتضمن الاتفاق المبدئي، بحسب "ترامب"، تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة والتزام إيران بعدم استخدام المنشآت تحت الأرض، لإنهاء الحرب المستمرة منذ 67 يوماً.

وفي سياق المتغيرات الإقليمية، كشفت مصادر في "إسلام آباد" لشبكة "العربية" أن اتفاق السلام المؤقت بات أقرب من أي وقت مضى نتيجة مفاوضات غير مباشرة قادها "ستيف ويتكوف" مع مسؤولين في طهران.

وتشمل مسودة الاتفاق الجاري إعداده إفراج واشنطن عن الأموال الإيرانية المجمدة مقابل ضمانات بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، ومن المتوقع أن يتبع هذا الاتفاق المبدئي مفاوضات رسمية مكثفة تستمر لعدة أشهر للوصول إلى التفاهمات النهائية.

المصدر: "القناة 13" العبرية