ترجمة الهدهد

تشير تقديرات المؤسسة الأمنية للعدو إلى أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً حثيثة لتجنب استئناف الحرب والتوصل إلى اتفاق مع إيران، وسط تقارير عن "مذكرة تفاهم قصيرة" تركز على ثلاث خطوات أساسية: الإنهاء الرسمي للحرب، وحل أزمة "مضيق هرمز"، وفتح نافذة تفاوضية لمدة 30 يوماً للتوصل لاتفاقية أوسع.

وبينما أكد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن إيران ترغب في الاتفاق، منح طهران مهلة أسبوع للرد على المقترح، موضحاً لشبكة "فوكس نيوز" أن هذا ليس موعداً نهائياً بالمعنى التقليدي، بل هو إطار زمني متوقع للحسم.

وفقاً لما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، تضع واشنطن شروطاً قاسية لإبرام اتفاق نووي جديد، تشمل تفكيك المنشآت النووية في "فوردو" و"نطنز" و"أصفهان"، وتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً مع نقل كافة المواد المخصبة خارج البلاد.

كما تطالب الإدارة الأمريكية بفتح مضيق هرمز تدريجياً مقابل رفع متزامن للعقوبات والحصار البحري، مع فرض نظام مراقبة صارم يضمن عدم عودة طهران للأنشطة النووية تحت الأرض؛ وهي مطالب يُرجح مسؤولون أمريكيون أن تبدي طهران مقاومة شديدة تجاهها قبل تقديم ردها النهائي للوسطاء.

كشفت القناة "13" العبرية عن تحذير شديد اللهجة وجهه رؤساء المؤسسة الأمنية لرئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، واصفين إيران بأنها "نمر جريح وخطير"، وحذر المسؤولون من أن ضخ مليارات الدولارات في الخزينة الإيرانية كجزء من الاتفاق سيُستخدم حصراً لإعادة تسليح حلفاء طهران وتعزيز نفوذها العسكري، مؤكدين أن مصلحة "إسرائيل" تكمن في العمل على إسقاط النظام بدلاً من الانجرار إلى جولات قتال متتالية لا تنهي التهديد الجذري.

ورغم الأنباء التي ترددت عن تفاجؤ "إسرائيل" بالتحركات الأمريكية، نفى مصدر سياسي رفيع هذه الادعاءات، مؤكداً أن "نتنياهو" على اتصال شبه يومي بالرئيس "ترامب" ومنسق تماماً مع خطواته.

وأشار المصدر إلى أن واشنطن ملتزمة بـ "الخطوط الحمراء الإسرائيلية" وعلى رأسها نزع المواد النووية، إلا أن "نتنياهو" أصدر تعليماته لـ "الجيش الإسرائيلي" بالبقاء في حالة تأهب قصوى والاستعداد للعودة إلى القتال في حال فشل المسار الدبلوماسي أو حدوث انتهاكات إيرانية للاتفاق الناشئ.

المصدر: "القناة 13" العبرية