رئيس "الشاباك" السابق ينضم لقائمة "آيزنكوت"
ترجمة الهدهد
أعلن "يورام كوهين" الرئيس السابق لجهاز الأمن العام للعدو (الشاباك)، دخوله المعترك السياسي رسمياً إلى جانب "غادي آيزنكوت"، معزياً قراره إلى القلق العميق على مستقبل الديمقراطية في "إسرائيل".
وأوضح "كوهين" في مقابلة مع "القناة 13" أن "الانقلاب" والواقع المرير الذي أعقب أحداث 7 أكتوبر – بما في ذلك غياب تحمل المسؤولية وعدم تشكيل لجنة تحقيق – دفعاه لاتخاذ هذه الخطوة، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن والتعيينات المثيرة للجدل قد تجعله هدفاً لعدو أقل خطورة من المخاطر الداخلية.
وحول تفضيله الانضمام لـ "آيزنكوت" بدلاً من "نفتالي بينيت"، أشار "كوهين" إلى أنه رغم الصداقة والاحترام المتبادل لـ "بينيت"، إلا أنه يرى في "آيزنكوت" الشخص الأنسب لاستقطاب جماهير جديدة للمعسكر.
وأكد انفتاحه على تقديم تنازلات وتحالفات إضافية إذا كانت تخدم فرص فوز الكتلة، كما تطرق لإمكانية الاعتماد على الأحزاب العربية في الحكومة بشرط قبول إعلان الاستقلال، والاعتراف بـ "دولة إسرائيل" يهودية وديمقراطية، والموافقة على الخدمة العسكرية لجميع "المواطنين".
كشف "كوهين" خلال المقابلة عن علاقة معقدة مع "بنيامين نتنياهو" خلال توليه رئاسة الشاباك، متهماً إياه بالضغط عليه للقيام بأعمال غير منطقية، ومنها سحب التصريح الأمني من "نفتالي بينيت" لمنعه من دخول "مجلس الوزراء"، وهو ما رفضه "كوهين" فوراً بحضور النائب العام، وشدد "كوهين" على أن الاعتبارات الشخصية باتت تتدخل في صنع القرار الوطني، واصفاً هذا السلوك بأنه غير مألوف للغاية وقد يعرض "أمن الكيان للخطر.
وجه "كوهين" انتقادات لاذعة لتعيين "رومان غوفمان" رئيساً للموساد من خارج المؤسسة، متسائلاً عما إذا كان "الولاء قد أصبح أهم من الكفاءة المهنية"، كما أعرب عن قلقه البالغ من تضرر كيان جهاز "الشاباك" وتصاعد العنف في الضفة الغربية، معتبراً أن غياب المحاسبة يعطي انطباعاً لمرتكبي العنف بأن أفعالهم "سيُغفر لها"، مما قد يؤدي لزيادة وتيرة العمليات إذا توفرت العوامل المواتية لذلك.
المصدر: "القناة 13"