"جلعاد أردان" يُلمح بالانفصال عن "الليكود"
ترجمة الهدهد
شنّ "جلعاد أردان" سفير كيان العدو السابق لدى الأمم المتحدة، هجوماً لاذعاً على وزير جيش العدو "يسرائيل كاتس"، متهماً إياه بتقديم السياسة التافهة على الضرورات الأمنية في وقت الحرب.
وكشف "أردان" خلال مقابلة تلفزيونية عن دراسته الجدية للعودة إلى المعترك السياسي عبر إطار جديد يكسر حالة الجمود بين معسكري اليمين واليسار، ملمحاً إلى إمكانية مغادرة حزب "الليكود" بعد ثلاثة عقود من الانتماء إليه.
وأعرب "أردان" عن استيائه الشديد من قيام "كاتس" بإحباط تعيينه رئيساً لمجلس إدارة "شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية" (IAI)، معتبراً ذلك دليلاً على اضطراب أولويات القيادة، وانتقد "أردان" أداء "المؤسسة الأمنية" في ملف الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى أنه حذر من هذا التهديد في "الكابينت" منذ عام 2014، إلا أن النظام لم "يستيقظ" لمواجهته إلا الآن، بينما ينشغل وزير جيش العدو الحالي بالحسابات السياسية الضيقة بدلاً من الحلول التقنية والعسكرية.
وفيما يخص مستقبله السياسي، أكد "أردان" إحباطه من تركيبة "الحكومة الحالية" وعجزها عن حسم قضايا جوهرية مثل "المساواة في تحمل العبء" (التجنيد) والتعليم، وأعلن بوضوح سعيه لإيجاد شركاء لتشكيل "حكومة صهيونية واسعة" تنهي ارتهان القرار السياسي للأحزاب الحريدية في اليمين، أو الأحزاب العربية في اليسار، قائلاً: "هذا ما أعمل عليه حالياً، وسأقرر قريباً الشكل الذي سأعود به للنظام السياسي".
رغم اعتزازه بجذوره في حزب "الليكود"، إلا أن تصريحات "أردان" تعكس قطيعة محتملة مع النهج الحالي للحزب تحت قيادة "نتنياهو"، وأوضح أنه لم يحدد بعد الإطار النهائي لخوض الانتخابات المقبلة، لكن هدفه الرئيسي هو بناء بديل سياسي يخرج "إسرائيل" من حالة الشلل، واعداً بالإعلان عن قراره النهائي فور نضوج التفاهمات مع شركاء محتملين في معسكر اليمين والمركز الصهيوني.
المصدر: قناة "كان 11"