"ترامب" يدرس استئناف الحرب ضد إيران
ترجمة الهدهد
كشف مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى عن توجه الرئيس "دونالد ترامب" لإصدار أوامر باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران بصورة أو بأخرى، وذلك في أعقاب تعثر المفاوضات ورفض طهران الاستجابة للمطالب الأمريكية.
ويأتي هذا التحول ليعيد الخيار العسكري إلى صلب الطاولة كأداة ضغط لإجبار إيران على تقديم تنازلات ملموسة، بعد فترة من الرهان على المسار الدبلوماسي.
وأعرب الرئيس "ترامب" عن خيبة أمل شديدة من رد فعل طهران، واصفاً إياه بأنه جاء مخيباً للتوقعات تماماً، ونقلت مصادر مقربة من البيت الأبيض أن الإدارة تعيش أزمة ثقة مع الجانب الإيراني، حيث صرح أحد المسؤولين بأن التوجه الآن يبتعد عن التسويات الدبلوماسية، مؤكداً أن الجميع بات يدرك أن الأمور تتجه نحو التصعيد العسكري بعد فشل الوسطاء القطريين والباكستانيين في نقل رد إيراني مقبول.
وفي إطار بحث الخطوات التصعيدية، اجتمع "ترامب" مع فريقه التفاوضي الذي يضم نائبه "فانس" و"ويتكووف"، لتقييم الموقف بعد وصول رسائل خاطئة كانت توحي بالتفاؤل سابقاً، وصرح "ترامب" قبيل الاجتماع بأن "وقف إطلاق النار ينهار"، مشيراً إلى أن الانتظار الذي دام عشرة أيام للرد الإيراني لم يسفر عن التقدم المأمول، مما وضع الفريق التفاوضي – الذي يضم أيضاً "كوشنر" – في موقف حرج أمام الإدارة.
وفيما يتعلق بالتنسيق الإقليمي، أكد "ترامب" أنه ناقش تفاصيل المفاوضات مع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، مشدداً على أن هذه المباحثات تتسم بالخصوصية العالية، ويسود شعور عام داخل البيت الأبيض بأن العودة إلى لغة القوة باتت ضرورة حتمية، ليس بهدف الحرب الشاملة بالضرورة، بل لانتزاع التنازلات التي رفضت إيران تقديمها على طاولة الحوار.
المصدر: "القناة 12" العبرية