"الشاباك" يحتجز جندي منذ 4 أشهر بتهمة تهريب الملايين
ترجمة الهدهد
كشفت تحقيقات أمنية عن قضية لافتة تتعلق بجندي مُكرّم في جهاز الأمن العام للعدو (الشاباك)، يُشتبه في تورطه بتهريب بضائع تقدر قيمتها بملايين الشواكل إلى قطاع غزة خلال فترة الحرب.
وتكتسب القضية حساسية بالغة لكون الجندي المشتبه به شخصية معروفة في جهاز العمليات، وكان قد شارك بفعالية فيما يعرف بـ "عملية أرنون" التي بحسب العدو أسفرت عن تحرير أربعة أسرى" إسرائيليين" من قلب القطاع.
وتشير التفاصيل إلى أن هذا الجندي لعب دوراً نشطاً في إنقاذ الأسرى "نوعا أرغاماني"، و"ألموغ مئير"، و"أندريه كوزلوف"، و"شلومي زيف"، وهي العملية التي تطلبت تخطيطاً معقداً وبناء نماذج دقيقة للشقق التي احتُجز فيها الأسرى، وشهدت مقتل الضابط "أرنون زمورا" الذي حُملت العملية اسمه تكريماً له.
وعلى الرغم من هذا السجل العملياتي الحافل، يقبع الجندي رهن التحقيق لدى جهاز "الشاباك" منذ أكثر من أربعة أشهر، وقد أثار هذا الإجراء استياءً كبيراً لدى عائلته التي انتقدت ظروف احتجازه، مدعية أن النظام الأمني يتعامل معه بقسوة بالغة وغير معتادة مقارنة بحالات مشابهة، رغم دوره البطولي في واحدة من أكثر عمليات الحرب تعقيداً.