شلل يضرب مطار "بن غوريون"
ترجمة الهدهد
تسببت تبعات الحروب المستمرة التي يخوضها كيان العدو بانهيار حاد في حركة الطيران التابعة للعدو، حيث كشفت بيانات رسمية صادرة أمس الاثنين عن انخفاض بنسبة 74% في أعداد المسافرين عبر مطار "بن غوريون" خلال شهر أبريل الماضي.
ولم يتجاوز عدد مستخدمي المطار 477 ألف مسافر، مقارنة بنحو 1.8 مليون مسافر في الفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس حالة العزلة والاضطراب التي يعيشها الكيان.
في ظل عزوف الشركات العالمية عن الهبوط في مطارات العدو نتيجة المخاطر الأمنية، أحكمت شركات العدو قبضتها على ما تبقى من حركة جوية، حيث استحوذت شركة "إل عال" وحدها على 68% من إجمالي المسافرين، ووفقاً للتقرير فإن السيطرة على المجال الجوي باتت محصورة في الشركات المحلية بنسبة تقارب 87%، بينما غابت معظم الخطوط الأجنبية باستثناء شركات محدودة، في حين تركزت الوجهات المتاحة للمستوطنين في دول محدودة مثل الولايات المتحدة واليونان وقبرص.
من جانبه، وجه ما يسمى بمدير هيئة الطيران المدني للعدو "شموئيل زكاي" وثيقة "عاجلة ومقلقة" إلى وزيرة المواصلات في "حكومة نتنياهو"، حذر فيها من الانهيار الوشيك لشركات "الطيران الإسرائيلية الصغيرة" (إسراير وأركيا)، وانتقد "زكاي" بشدة المؤسسة الأمنية للعدو، مؤكداً أن مطار "بن غوريون" تحول فعلياً إلى "ثكنة عسكرية" وميدان مخصص لاستقبال الطائرات العسكرية الأمريكية، مما خنق النشاط المدني المحدود وأدى إلى تصاعد المصاريف التشغيلية والأمنية.
ولتدارك هذا الانهيار، طالب "المسؤول الإسرائيلي" بإجلاء أسطول الطائرات الأمريكية فوراً من المطار ونقلها إلى القواعد العسكرية أو مطار "رامون" في النقب، لإفساح المجال أمام النشاط التجاري.
كما دعا إلى فرض خطة إنقاذ مالي لتعويض الشركات عن خسائرها الناجمة عن القيود الحربية، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن سيحرم المستوطنين من القدرة على السفر بأسعار "عادلة" خلال الصيف، ويهدد بمسح شركات طيران "إسرائيلية" كاملة عن الخارطة.
المصدر: "القناة 13"