ترجمة الهدهد
كشفت تسريبات من محادثات مغلقة عن محاولات مستميتة يبذلها رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" لمنع حل حكومته، معتبراً أن إجراء انتخابات مبكرة في ظل القضايا الأمنية الحساسة والعمليات العسكرية الجارية ضد إيران ولبنان وغزة سيكون "خطأً استراتيجياً".

وأقر "نتنياهو" بصعوبة تمرير "قانون التجنيد الإجباري" حالياً لعدم توفر الأغلبية، محاولاً شراء الوقت عبر إقناع حلفائه، وتحديداً رئيس حزب "شاس" "أرييه درعي"، بالبقاء في الائتلاف وإقرار قوانين متفق عليها، مثل "تقسيم دور المستشارة القانونية"، لضمان استمرار حكومته في شهورها الأخيرة.

وتصاعدت الأزمة داخل المعسكر اليميني بعد تقارير أكدت رفض "أرييه درعي" الاستجابة لطلبات "نتنياهو" بتأكيد تماسك الكتلة، وذلك عقب قرار الأخير تمديد الخدمة العسكرية دون حسم ملف إعفاء الحريديم.

وتزامن ذلك مع ضربة قاسية من حزب "ديجل هاتوراه"؛ حيث أصدر الحاخامان "لاندو" و"هيرش" تعليمات صارمة لأعضاء الكنيست عن الحزب بوقف الشراكة مع "نتنياهو"، معلنين صراحة: "لم نعد نثق به، ونحتاج إلى انتخابات في أسرع وقت ممكن"، في إشارة إلى انتهاء عهد الصفقات المالية مقابل الولاء السياسي.

وعلى جبهة المعارضة، سارعت المنسقة "ميراف بن آري" لمطالبة رئيس الكنيست "أمير أوهانا" بعقد اجتماع طارئ لتقديم قانون "حل الكنيست الـ 25" للتصويت، مستغلةً الانشقاق الواضح في صفوف شركاء "نتنياهو" الحريديم.

ورغم تقديم المعارضة لمقترح الحل، إلا أن الجداول الزمنية تمنح "نتنياهو" مهلة حتى الأسبوع المقبل لمحاولة احتواء الأزمة وحشد أغلبية تضمن له البقاء في السلطة وتجاوز واحدة من أخطر الأزمات التي تهدد مستقبله السياسي.

المصدر: صحيفة "معاريف"