ترجمة الهدهد
أجرى رئيس جهاز الأمن العام للعدو "الشاباك" "ديفيد زيني" زيارة هي الأولى من نوعها لدولة الإمارات العربية المتحدة، استهدفت تعميق التنسيق الأمني الاستراتيجي ومواءمة المواقف العملياتية في ظل المواجهة المستمرة مع إيران.

وتأتي هذه التحركات، التي كشفت عنها مصادر إعلامية عبرية، لتؤكد متانة الروابط الاستخباراتية بين كيان العدو وأبو ظبي في مرحلة مفصلية، حيث ركزت اللقاءات على تبادل المعلومات لصد هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف المنطقة، وذلك بحسب قناة "كان" العبرية.

وتزامنت زيارة "زيني" مع نشاط أمني مكثف شمل زيارتين سريتين قام بهما رئيس جهاز "الموساد" "ديدي برنياع" للإمارات خلال شهري آذار ونيسان الماضيين، فيما أكد السفير الأمريكي لدى العدو "مايك هاكابي" أن التعاون تجاوز المشاورات السياسية وصولاً إلى الدعم الميداني.

وأوضح "هاكابي" أن "إسرائيل أرسلت بالفعل بطاريات منظومة القبة الحديدية مع طواقمها الفنية إلى دولة الإمارات لتعزيز دفاعاتها الجوية وحماية منشآتها المدنية من أي استهداف عدائي".

وعلى الصعيد السياسي، أجرى رئيس حكومة العدو "بنيامين نتنياهو" اتصالاً هاتفياً مع رئيس دولة الإمارات الشيخ "محمد بن زايد"، بحثا خلاله تداعيات الهجمات الإيرانية المتكررة، حيث شدد "نتنياهو" على دعم كافة الإجراءات التي تتخذها الإمارات للحفاظ على أمنها.

وتأتي هذه التطورات المتسارعة لترسم ملامح حلف أمني جديد في المنطقة، يهدف إلى دمج "كيان العدو الإسرائيلي" في منظومة دفاعية إقليمية بذريعة التصدي للنفوذ الإيراني وحماية المصالح المشتركة بين الجانبين.