شبكة الهدهد

كشفت القناة 12 العبرية أن اللواء رومان غوفمان، المرشح لرئاسة الموساد، أكد في محادثات مغلقة عزمه المضي في منصبه “حتى النهاية”، رغم تصاعد الجدل والطعون القانونية ضد تعيينه.

وبحسب التقرير، تأتي تصريحات غوفمان في ظل التماس قدمه أوري ألماكيس إلى المحكمة العليا يطالب بإبطال التعيين، إلى جانب معارضة علنية من رئيس الموساد الحالي ديدي بارنيع.

وقال غوفمان خلال المحادثات: “أعتزم المضي قدماً حتى النهاية”، في أول تعليق له على الأزمة التي اندلعت منذ الإعلان عن تعيينه خلفاً لبارنيع.

وتتناول الالتماسات دور غوفمان في قضية تجنيد ألماكيس، عندما كان قاصراً، ضمن عملية تجسس خلال فترة قيادته للفرقة 210. ويقول مقدمو الالتماس إن العملية نُفذت دون تفويض قانوني، وإن ألماكيس احتُجز لاحقاً لمدة عام وتسعة أشهر في ظروف قاسية وتعرض للتعذيب أثناء التحقيق معه.

ورغم الأزمة، نقل التقرير عن غوفمان تقديره بأن المحكمة العليا ستصادق في النهاية على تعيينه.

وفي السياق، أفادت القناة بأن غوفمان عقد اجتماعاً داخل مكاتب الموساد مع العميد “جي”، وهو الضابط الذي طلبت المحكمة العليا شهادته بشأن التعيين، ضمن سلسلة اجتماعات تنسيقية يجريها خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضاف التقرير أن غوفمان بدأ بالفعل بتشكيل فريقه الخاص داخل الموساد وتعيين مساعدين، إلى جانب عقد اجتماعات موسعة مع كبار مسؤولي الجهاز، رغم استمرار الالتماسات والمعارضة الداخلية.

وفي المقابل، يترقب مقربون من رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو قرار المحكمة العليا المتوقع بشأن القضية، وسط تصاعد الانقسام داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية حول مستقبل قيادة الموساد.