جيش العدو يختبر روبوت "أمستاف" لمواجهة خطر مسيرات حزب الله
ترجمة الهدهد
كشف "جيش العدو الإسرائيلي" عن إجراء تجربة سرية مؤخراً في منشأة بوسط الكيان، تهدف إلى إيجاد حلول تكنولوجية مبتكرة لمواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيرة المتفجرة.
وتركزت التجربة، التي أشرف عليها ئراع البر بالتعاون مع إدارة البحث والتطوير بوزارة الجيش، على تطوير روبوت "أمستاف"، وهو منصة برية ذاتية القيادة جرى تزويدها بأنظمة رادار متقدمة لكشف المسيرات وشعاع ليزر عالي الدقة مخصص لاعتراضها وتدميرها من مسافات آمنة.
وأظهرت نتائج التجربة نجاحاً تقنياً لافتاً، حيث تمكن النظام، الذي يقف وراء تطويره المسؤول العسكري المخضرم "عاموس غورين"، من تحديد وإصابة أهداف متناهية الصغر بحجم علب المشروبات على مسافة تصل إلى كيلومتر ونصف تقريباً.
ويمثل هذا الدمج بين الروبوتات وتقنية الليزر محاولة لتعزيز طبقات الحماية للقوات الميدانية، وتوفير بديل تقني سريع لمواجهة "الانتحاريات" الجوية التي باتت تشكل تحدياً جوهرياً في النزاعات الحديثة.
ورغم هذا التقدم، يقر جيش العدو بأن الوصول إلى حل شامل ونهائي لهذا التهديد لا يزال يتطلب وقتاً طويلاً، مشيراً إلى استمرار العمل على تدابير دفاعية متنوعة تشمل استخدام الأسلحة التقليدية وبنادق الصيد من قبل جنود لواء "جفعاتي" كخيار إضافي للاعتراض الميداني.
ويظل النظام الروبوتي الجديد مجرد حلقة في سلسلة جهود تهدف لتأمين المقاتلين، في ظل غياب حل جذري متكامل في الأفق القريب ينهي خطر الطائرات المسيرة بشكل كامل.
المصدر: "القناة 13"