شبكة الهدهد
تناولت صحيفة “إسرائيل هيوم”
العبرية في تقرير تحليلي تداعيات إعلان حل الكنيست والتحركات الحزبية المتسارعة داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، مشيرة إلى أن التحالف بين نفتالي بينيت ويائير لابيد بدأ يفقد الزخم الذي رافق انطلاقه.

وبحسب التقرير، فإن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تراجع قوة حزب “معاً” الذي يقوده بينيت ولابيد، مقابل صعود قائمة غادي آيزنكوت، التي قد تصل إلى 24 مقعداً في حال تحالفها مع أفيغدور ليبرمان.

وأشار التقرير إلى أن دخول حزب جديد يضم يوعاز هيندل وهيلي تروبر قد يسحب مقاعد من تحالف بينيت–لابيد، كما قد يؤثر أيضاً على حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، خاصة في معسكر يمين الوسط.

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يدرس إعادة تشكيل قائمة الليكود بعد الانتخابات التمهيدية، بهدف استقطاب شخصيات جديدة وتعزيز حضور الحزب بين ناخبي يمين الوسط الذين ما زالوا مترددين بين عدة أحزاب.

وفي المقابل، يواصل غادي آيزنكوت – وفق التقرير – سياسة “الصبر السياسي”، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة أمامه، سواء تجاه ناخبي الصهيونية الدينية أو جمهور يسار الوسط.

كما أشار التقرير إلى أن نتنياهو يسعى لكسب الوقت والتحكم بموعد حل الكنيست، بانتظار تطورات الملفات الإقليمية، خاصة المتعلقة بإيران ولبنان وغزة، إلى جانب اتضاح شكل التحالفات السياسية الجديدة.

ورغم أن كتلة المعارضة لا تزال بعيدة عن حصد 61 مقعداً، تقول الصحيفة إن نتنياهو ما زال قلقاً من التغيّرات داخل المشهد الحزبي، في ظل استمرار حالة “الضباب السياسي” وعدم استقرار خريطة التحالفات الانتخابية.

وفي السياق نفسه، تناول التقرير وضع بيني غانتس، مشيراً إلى أنه لا يزال يأمل بالعودة إلى مركز المشهد السياسي رغم تراجع حزبه في استطلاعات الرأي، لكنه لم يطرح حتى الآن خطة سياسية واضحة قد تعيد له الزخم الانتخابي.