معركة دبلوماسية إسرائيلية لمنع تصنيفها أمميًا بقضايا “العنف الجنسي”
ترجمة: الهدهد
اليوم (إسرائيل هيوم)
شيريت أفيتان كوهين
تخوض "إسرائيل"، بعيدًا عن الأضواء، معركة دبلوماسية لمنع إدراجها على القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بالعنف الجنسي في النزاعات، وذلك قبيل نشر التقرير السنوي المرتقب لممثلة الأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي، براميلا باتن، الشهر المقبل.
وبحسب التقرير، تسعى جهات دولية إلى ترسيخ رواية تتهم "إسرائيل" بارتكاب عنف جنسي ممنهج، بهدف إدراجها ضمن قائمة الدول والمنظمات المتهمة بارتكاب انتهاكات خطيرة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن هذه الحملة تعتمد على تقارير إعلامية وشهادات فلسطينية، بينها تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” تحدث عن مزاعم اعتداءات جنسية ارتكبتها قوات إسرائيلية.
وترى "إسرائيل" أن ما يجري هو مسار متكرر يبدأ بتقارير منظمات "ذات أجندات سياسية"، ثم يتحول إلى تغطية إعلامية دولية، وصولاً إلى تبنيه داخل المؤسسات الأممية.
ووفق مصادر في وزارة خارجية الكيان، فإن إدراج "إسرائيل" على هذه القائمة قد يشكل أساساً لتحركات سياسية وقانونية ضدها في المحافل الدولية.
وفي هذا السياق، تكثف البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة اتصالاتها مع الدول الأعضاء لتفنيد الاتهامات ومنع تمرير الخطوة. كما وجّه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون رسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة دعا فيها إلى عدم تجاهل ما فعلته حماس بحق الإسرائيليين خلال هجوم 7 أكتوبر.
وقال دانون إن هناك “محاولة لصناعة واقع متخيل لتشويه صورة إسرائيل”، معتبراً أن الحملة الحالية “سياسية وممنهجة” وليست مرتبطة بحقوق الإنسان. كما شدد على أن "إسرائيل" تمتلك “منظومة قانونية مستقلة” وتتعاون مع الأمم المتحدة في قضايا مكافحة العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات. على حد قوله.