ترجمة الهدهد

تسبب تأكيد مكتب رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" لخبر زيارته السرية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في اندلاع عاصفة دبلوماسية وأزمة سياسية حادة بين الكيان والامارات، إثر مخالفة العدو الصريحة لمطالب سلطات أبو ظبي بضرورة إبقاء الاجتماع سرياً طي الكتمان.

وتأتي هذه التوترات المتصاعدة في وقت حساس يشهد تعاوناً أمنياً بين الجانبين في سياق الحرب على إيران، مما دفع الجانب الإماراتي إلى نفي الزيارة رسمياً لتجنب الحرج الإقليمي؛ تلافياً للارتباط المباشر بالمحور المناهض لطهران، خاصة بعد تعرض منطقة الفجيرة الإماراتية لهجوم إيراني في وقت سابق من هذا الشهر.

وكشفت مصادر مطلعة أن الدافع وراء قرار "مكتب نتنياهو" تسريب الخبر والاعتراف بالزيارة علناً عبر القناة 13 كان سياسياً بحتاً ولا علاقة له بالأهداف الدبلوماسية؛ إذ تبين أن "نتنياهو" علم بوجود ترتيبات لزيارة علنية سيقوم بها رئيس وزراء العدو السابق "نفتالي بينيت" إلى أبو ظبي للقاء الشيخ "محمد بن زايد" وكبار المسؤولين الحكوميين.

ولم يكن "نتنياهو" مستعداً سياسياً لظهور "بينيت" كشخصية مرحب بها علناً في الإمارات، بينما تظل زيارته هو سرية ومخفية عن "جمهوره الإسرائيلي".

سيطر القلق على محيط "نتنياهو" من احتمال تصويره في وسائل الإعلام كـ "ضيف غير مرغوب فيه" مقارنة بـ "بينيت"، مما دفع المكتب لتجاوز قيود الرقابة العسكرية والأعراف الدبلوماسية والسماح بنشر الخبر استباقاً لأي تسريب يخص زيارة "بينيت" التي لم تنشر تفاصيلها حتى الآن.

ورداً على هذه التقارير، رفض مكتب رئيس وزراء العدو السابق "نفتالي بينيت" التعليق أو تأكيد ما إذا كانت زيارته قد تمت بالفعل، في حين أصدر "مكتب نتنياهو" نفياً رسمياً لصحة هذه التفاصيل والخلفيات السياسية المرتبطة بالتسريب.

المصدر: "القناة 12"