استعدادات إيرانية لجولة قتال عنيفة ومركزة
ترجمة الهدهد
تتأهب إيران لاحتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة وكيان العو "إسرائيل"، وسط غموض يكتنف مصير وقف إطلاق النار الهش بين طهران وواشنطن.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية وعبرية، من بينها صحيفة "معاريف" العبرية، أن طهران تستعد لسيناريو مغاير تماماً للجولات السابقة، يشمل مواجهة أقصر زمناً ولكنها أكثر شدة وعنفاً وكثافة؛ وذلك استباقاً لخطط غربية محتملة قد تشمل هجمات ثقيلة ومنسقة تستهدف البنية التحتية للطاقة في العمق الإيراني.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن التقديرات الإيرانية تشير إلى أن الرد على أي هجوم قادم سيكون عبر إطلاق مئات الصواريخ يومياً بشكل مكثف لحماية أصولها، وتعتمد استراتيجية طهران للردع الاستباقي على توسيع دائرة الرد العسكري ليشمل استهداف منشآت وحقول النفط ومصافي التكرير والموانئ الحيوية في دول الخليج العربي، مما يشكل تهديداً أمنياً واقتصادياً مباشراً للمنطقة بأسرها، ويدفع بدول مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية إلى عمق معركة سعت قياداتها جاهدة لتجنبها.
إلى جانب الهجمات الصاروخية، تعتزم طهران استخدام "مضيق هرمز" مجدداً كورقة مساومة وضغط استراتيجية على المجتمع الدولي وطرق التجارة العالمية، وتهدف إيران من خلال هذه الخطوة إلى إجبار الولايات المتحدة وحلفائها على التعامل مع جبهتين بحريتين مشتعلتين في آن واحد، وهما "مضيق هرمز" و"مضيق باب المندب"، لشل حركة إمدادات الطاقة العالمية وفرض معادلة ردع جديدة تنهي المواجهة في أسرع وقت ممكن.