حزب الليكود يشنّ هجوماً لاذعاً على "نتنياهو"
ترجمة الهدهد
فجّرت مساعي رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" لتعيين محاميه الخاص، "مايكل رابيلو"، في منصب "مراقب الدولة" المرموق، أزمة داخلية عاصفة وتمرداً صامتاً داخل حزب الليكود الحاكم؛ وسط تحذيرات أطلقها قادة في الحزب من أن هذه الضغوط الهائلة تُعد خطأً استراتيجياً سيرتد كـ "البوميرانج" على الحزب، ويسهم في إبعاد الناخبين قبل أشهر قليلة من الانتخابات العامة.
وتتمحور الخلافات العميقة حول رغبة أعضاء "ائتلاف نتنياهو الحاكم" في ترقية قاضي محكمة العدو العليا المتقاعد "يوسف إيلرون" للمنصب، حيث وقّع ما لا يقل عن عشرة أعضاء كنيست من الائتلاف على ترشيحه، قبل أن يتدخل نواب المعارضة لتبني ترشيحه واعتباره "مرشحاً جديراً" نكاية في رغبة "رئيس الوزراء"؛ في حين مارس مكتب "نتنياهو" ضغوطاً مضادة لفرض محاميه الخاص "رابيلو"، الذي مثله سابقاً في قضايا حساسة ضد مدير جهاز "الشاباك" "ديفيد زيني" وفي التماسات قضائية أخرى، مما دفع مسؤولاً رفيعاً في "الليكود" للتصريح علناً للقناة "12" العبرية قائلاً: "ليس من المناسب أن يكون المحامي الخاص لرئيس الوزراء هو من يشرف عليه.. هذا تصويت سري وقد ينقلب الأمر ضدنا".
وتأتي هذه التطورات العاصفة في وقت أعلن فيه رئيس الكنيست "أمير أوحانا" أن انتخابات اختيار خليفة المراقب الحالي "ماتانياهو إنجلمان" ستُجرى في الثالث من يونيو المقبل (2026)، على أن تنتهي المهلة الرسمية لتقديم أسماء المرشحين غداً، تمهيداً لقيام "أوحانا" بالإعلان رسمياً عن القائمة النهائية للمرشحين وأعضاء الكنيست الموصين بهم في موعد أقصاه الأربعاء، 27 مايو الجاري.
المصدر: "القناة 12"