بن غفير ينشر توثيقا مصورا للاعتداء على ناشطي "أسطول الصمود"
شبكة الهدهد
هآرتس
أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير يوم الأربعاء 20 مايو 2026، فيلمًا وثائقيًا يوثق اعتقال نشطاء أسطول الصمود الذين وصلوا إلى ميناء أسدود، بعضهم مكبل بالأصفاد وركبهم مرفوعة ورؤوسهم منحنية.
ويظهر الفيديو لحظات من الإذلال، بما في ذلك توبيخ بن غفير لأحد النشطاء ورفع العلم "الإسرائيلي" أثناء العملية.
من جهته، ردّ رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو على هذا الفيديو، مؤكّدًا أن أسلوب تعامل بن غفير لا يعكس قيم "إسرائيل" ومعاييرها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الدولة تملك كامل الحق في منع أي محاولات استفزازية من قبل أساطيل ما وصفه بـ"أنصار حماس" من دخول "مياهها الإقليمية" والوصول إلى غزة.
وتسبب الفيديو في ردود فعل دولية حادة، حيث أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا مالون أنها ستستدعي سفير الكيان الإسرائيلي لديها، مؤكدة أن سلوك بن غفير تجاه النشطاء غير مقبول.
كما أدانت وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي التصرفات الإسرائيلية، واعتبرتها “بغيضة وغير مقبولة”. واستدعى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو سفير الكيان الإسرائيلي لإجراء محادثات عاجلة لتلقي توضيحات.
واتهم وزير خارجية الكيان جدعون ساعر بن غفير بالتسبب في أضرار جسيمة بسمعة الدولة، وقال إن هذا الأداء المشين أهدر جهودًا مهنية هائلة بذلها الجيش ووزارة الخارجية، وأضاف: "أنت لست واجهة إسرائيل".
من جهتها، أكدت منظمة عدالة الحقوقية أن "إسرائيل" تنتهج سياسة إساءة معاملة وإذلال النشطاء، محذرة المجتمع الدولي من اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المشاركين في الأسطول من “السلوك الوحشي وغير القانوني”.
وأوضحت عدالة أن محامين ومتطوعين وصلوا إلى الميناء لتقديم المشورة القانونية للنشطاء المحتجزين.
يذكر أن وزارة خارجية الكيان الإسرائيلية أعلنت أن جميع 430 ناشطًا قد تم نقلهم إلى "البحرية الإسرائيلية" فور وصولهم، مع إمكانية مقابلة الممثلين القنصليين لبلدانهم لاحقًا.
وفي المقابل، اعتبر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ أن "إسرائيل" تجاوزت الحدود بعد اختطاف مواطن كوري في المياه الدولية.