"جلعاد أردان" ينفي الانضمام لـ "أزرق أبيض"
ترجمة الهدهد
نفى "السياسي الإسرائيلي" "جلعاد أردان" الأنباء المتداولة حول احتمالية انضمامه لحزب "أزرق أبيض"، مؤكداً عبر حسابه في منصة "X" أنه يدرس بدلاً من ذلك تأسيس حزب يميني جديد ومستقل.
ووصف "أردان" التقارير الإعلامية بـ"المضللة والوهمية"، مشيراً إلى أن الانضمام لـ "أزرق أبيض" لم يكن مطروحاً على جدول أعماله مطلقاً ولم يتواصل مع أي جهة بهذا الشأن، في وقت يعقد فيه منذ أسابيع سلسلة اجتماعات مع شخصيات سياسية وعامة لحسم قرار ترشحه على رأس قائمة مستقلة خلال أسبوعين.
ويأتي هذا التحرك في ظل حراك أوسع يشهده "معسكر اليمين الإسرائيلي" خارج عباءة حزب "الليكود" الحاكم؛ حيث يدرس القيادي "يولي إدلشتاين" هو الآخر إمكانية الترشح بشكل مستقل.
وكان "أردان" قد ألمح مؤخراً في مقابلة تلفزيونية مع "كيرن مارسيانو" إلى وجود "فراغ سياسي" وشريحة واسعة من الجمهور لا تجد من يمثلها بعد أحداث 7 أكتوبر، ترفض الاختيار بين الشراكة مع الأحزاب "الحريدية" أو الاعتماد على أصوات فلسطينيي الـ 48، مبرزاً رغبته في تقديم بديل يسعى نحو "المصالحة الوطنية".
ورفض "أردان" خلال تصريحاته مقارنته برئيس "أزرق أبيض" "بيني غانتس"، معتبراً أن الأخير "فقد مصداقيته لدى الشعب" رغم صعوده السابق في استطلاعات الرأي عقب انضمامه للحكومة. وتتزامن هذه التحركات مع ما كشفته تقارير صحيفة "معاريف" حول مشاورات سرية تجري داخل النظام السياسي لتشكيل تنظيم يميني وطني جديد يعيد إحياء مبادئ "الليكود القديم"، أو ما بات يُطلق عليه السياسيون اسم "الليكود ب".
تكتسب خطوة "أردان" ثقلاً إضافياً بعد قيام حزب "الليكود" الشهر الماضي بإجراء استطلاع رأي داخلي سري وُزع على أعضاء اللجنة المركزية؛ لفحص سيناريو نزول حزب جديد إلى الساحة بقيادة مشتركة بين "موشيه كحلون" و"جلعاد أردان"، وهو ما اعتبره مراقبون دليلاً قاطعاً على أن قيادة "الليكود" باتت تستشعر التهديد الفعلي وتحاول تقييم حجم الأصوات التي قد تخسرها جراء هذا الانشقاق المرتقب.
صحيفة "معاريف"