ترجمة الهدهد

شن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، "أفيغدور ليبرمان"، هجوماً عنيفاً غير مسبوق على رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، متهماً إياه بتسليم القرار الاستراتيجي لـلكيان بالكامل إلى واشنطن، وجعل الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يتصرف بمفرده وكما يشاء في ملفي إيران ولبنان دون أي تأثير يُذكر لـ "إسرائيل".

وأكد "ليبرمان" في مقابلة مع برنامج "لقاء الصحافة" أنه يمتلك القدرة والشجاعة على رفض أوامر "ترامب" والولايات المتحدة إذا كانت تتعارض مع "المصالح الإسرائيلية".

واعتبر "ليبرمان" أن السياسة الحالية أدت إلى إخضاع "إسرائيل" لحملة إذلال مستمرة بمباركة "نتنياهو" الذي حوّل الدولة إلى "جمهورية موز"، كاشفاً أن "إسرائيل" ممتنعة عن مهاجمة لبنان فقط لأن الإدارة الأمريكية تمنعها وتفرض عليها قيوداً صارمة؛ كما وصف الاتفاق الناشئ والمحتمل مع إيران بـ "الكارثة الحقيقية" لأنه يُبقي على النظام الإيراني في السلطة، محذراً من أن طهران تمتلك البنية التحتية والمعرفة لإنتاج قنبلة ذرية في غضون شهر ونصف إلى ثلاثة أشهر بمجرد اتخاذها القرار السياسي.

وعقد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" مقارنة بين القدرات النووية لألمانيا واليابان وبين إيران، موضحاً أن الدول المتقدمة تمتلك التكنولوجيا لإنتاج سلاح نووي لكنها محكومة بقيادات منتخبة ومسؤولة، على عكس طهران التي تحكمها "قيادة متعصبة" تضع تدمير "إسرائيل" كهدف نهائي لها ولا يعنيها طبيعة أي اتفاق مبرم.

وفي ختام حديثه، حدد "ليبرمان" أهدافه السياسية بوضوح للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن مسعاه يتلخص في "الإطاحة بحكومة 7 أكتوبر" وتولي منصب رئيس الوزراء، مشترطاً لتشكيل أي ائتلاف حكومي قادم تطبيق قانون التجنيد الإلزامي المتساوي على الجميع دون أي استثناءات، في إشارة صريحة لرفضه إعفاء المتدينين "الحريديم".

المصدر: "القناة 12"