ترجمة الهدهد

كشفت تقارير صحفية عن تحرك أمريكي يقوده الرئيس "دونالد ترامب" لربط المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب على إيران بتوسيع دائرة التطبيع في المنطقة، حيث دعا قادة دول عربية وإسلامية للانضمام إلى ما يسمى "اتفاقيات أبراهام" مع "كيان العدو الإسرائيلي" بمجرد إتمام الاتفاق مع طهران.

وأفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن هذه الدعوة المفاجئة ركزت بالدرجة الأولى على دفع التطبيع بين السعودية وكيان العدو، مشيراً إلى أن القادة المشاركين في المحادثات—ولا سيما ممثلي السعودية وقطر وباكستان التي لا تعترف بإسرائيل—قد أبدو حالة من الدهشة والصمت تجاه هذا الطرح الشائك الذي يواجه عقبات سياسية كبرى.

وفي السياق ذاته، وجّه السيناتور الجمهوري "ليندسي غراهام" تحذيراً شديد اللهجة إلى الدول المعنية، معتبراً أن انضمام السعودية وقطر وباكستان إلى التطبيع "اتفاقيات أبراهام" سيحدث نقلة نوعية في العالم ويضع حداً فعلياً لما أسماه بـ "الصراع العربي الإسرائيلي".

ودعا "غراهام" قادة هذه الدول إلى إظهار الشجاعة وتأييد المسار السلمي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي، محذراً من أن رفض هذا المقترح سيكون بمثابة خطأ استراتيجي فادح، وترتب عليه "عواقب وخيمة" ستؤثر مباشرة على العلاقات المستقبلية مع الولايات المتحدة.

من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" أن المفاوضات الحالية مع إيران تسير بشكل منظم وبنّاء، مشدداً على أن "إدارة ترامب" تدير اتفاقاً مغايراً تماماً للاتفاق النووي السابق الذي أبرمته إدارة "باراك أوباما" ووصفه بأنه "أسوأ صفقات البلاد" التي مهدت لطهران طريق تطوير السلاح النووي.

وأوضح "ترامب" أنه أوعز لممثليه بعدم التسرع في إبرام الصفقة مستنداً إلى أن عامل الوقت يصب في مصلحة واشنطن، مؤكداً استمرار الحصار الشامل على إيران حتى توقيع الاتفاق وتصديقه، مع تجديد موقفه الحازم بمنع طهران قطعياً من الحصول على قنبلة نووية.

واختتم "ترامب" حديثه بتوجيه الشكر لدول الشرق الأوسط على تعاونها، ملمحاً بنبرة تفاؤلية إلى إمكانية انضمام "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" نفسها مستقبلاً إلى تلك اتفاقيات التطبيع.

المصدر: صحيفة "معاريف"