شبكة الهدهد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن على عدد من دول الشرق الأوسط والخليج الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، في ظل ما وصفه بـ"الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لحل المعضلة المعقدة" في المفاوضات مع إيران
.

وذكر ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، أنه أجرى السبت اتصالات مع قادة السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن، وأبلغهم بأنه "يجب أن يكون من الإلزامي على جميع هذه الدول، كحد أدنى، التوقيع على اتفاقيات أبراهام في وقت واحد".

وأشار ترامب إلى أنه تحدث أيضاً مع قادة الإمارات والبحرين، اللتين انضمتا بالفعل إلى الاتفاقيات منذ توقيعها عام 2020.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن "دولة أو دولتين قد يكون لديهما سبب وجيه لعدم الانضمام، وهذا أمر مقبول"، لكنه شدد على أن معظم الدول يجب أن تكون "مستعدة وراغبة وقادرة على جعل الاتفاق النووي مع إيران حدثاً تاريخياً بامتياز".

وأوضح ترامب أن السعودية وقطر "يجب أن تكونا أول من ينضم إلى الاتفاق"، مضيفاً: "إذا لم تفعلا ذلك، فلا ينبغي لهما المشاركة في الاتفاق لأنه يُظهر نوايا سيئة".

كما نقل ترامب عن القادة الذين تحدث معهم قولهم إنهم، بمجرد توقيع الاتفاق، "سيسعدون" بانضمام إيران إليه أيضاً.

وفي السياق ذاته، قال ترامب إن المفاوضات مع إيران تسير "بشكل إيجابي"، بينما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن وسطاء في المحادثات، أن التقدم نحو اتفاق تباطأ بسبب الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

من جهتها، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مصدر أمريكي رسمي، بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي يسمح بفتح مضيق هرمز، ويتضمن التزاماً إيرانياً بالتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، مشيرة إلى أن الاتفاق ما يزال بانتظار موافقة نهائية من الرئيس ترامب والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وفي "إسرائيل"، قال رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو إنه بحث مع ترامب ملف الاتفاق النووي الإيراني، مؤكداً أن الجانبين اتفقا على أن "أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يزيل الخطر النووي"، بما يشمل "تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم وإزالة المواد النووية المخصبة من الأراضي الإيرانية".