جيش العدو يستعد لأيام من القتال وتنسيق كامل مع "سنتكوم"
ترجمة الهدهد
صادقت القيادات العليا في جيش العدو ومؤسسته الأمنية على الخطط العملياتية المكتوبة لمواصلة الحرب في العمق الإيراني، معلناً رفع حالة التأهب القصوى للاستعداد لعدة أيام من القتال المستمر.
جاء هذا التصعيد الإقليمي المتسارع بعد إطلاق 11 صاروخاً من الأراضي الإيرانية باتجاه كيان العدو، أعقبتها غارات جوية مكثفة من قبل طائرات العدو استهدفت غرب ووسط الجمهورية الإسلامية، وسط استمرار دوي صفارات الإنذار إثر إطلاق رشقات صاروخية إضافية استهدفت وسط وجنوب كيان العدو صباح اليوم، وذلك بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وبدأت الضربات الجوية الليلية التي نفذتها عشرات الطائرات المقاتلة التابعة لجيش العدو، بقيادة مديرية الاستخبارات العسكرية، بتركيز جهدها على شل وتحييد منظومات الرادار والدفاع الجوي الاستراتيجية الإيرانية لضمان حرية حركة سلاح الجو؛ حيث نجح الهجوم في تدمير بطاريات دفاعية نشرها النظام مؤخراً في عدة مناطق لمحاولة استعادة قدراته التي تضررت سابقاً في عملية "زئير الأسد" قبل شهرين.
كما استهدف القصف منشأة "كارون" للبتروكيماويات في مدينة "ماهيشوار" الساحلية (جنوب غرب) لتوجيه رسالة حاسمة لطهران بأن أي محاولة لفرض معادلات اشتباك جديدة ستواجه بعواقب اقتصادية وخيمة، خاصة وأن النظام الإيراني بات يفتقر لأي قدرات دفاع جوي رئيسية متبقية بعد جولات القتال الماضية.
وعلى الصعيد الدبلوماسي والعسكري المشترك، يرى جيش العدو أن التصعيد الحالي جزء لا يتجزأ من حملة مشتركة مع واشنطن، على عكس ما جرى في "حرب إيران الأولى 2025" التي شهدت خلافات مباشرة؛ حيث أجرى رئيس أركان جيش العدو "إيال زامير" ثلاث محادثات متتالية مع قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" لإطلاع الجانب الأمريكي بشكل مستمر على قائمة الأهداف، وتنسيق الخطط المعتمدة للمراحل المقبلة.
وفي غضون ذلك، جاء قصف الضاحية الجنوبية لبيروت الليلة الماضية للتأكيد على رفض "تل أبيب" تقييد حركتها أو السماح للحزب بفرض معادلات ردع مختلفة شمال الكيان.
وفي إطار الاستعدادات الميدانية الشاملة، بدأ جيش العدو بتعبئة قوات احتياطية من عدة كتائب لتعزيز الدفاعات الحدودية ولإتاحة الفرصة لقوات الدعم الجوي التابعة لـ "قيادة الجبهة الداخلية" للعدو للتعامل مع مواقع تحطم الصواريخ، بالتزامن مع استمرار العمليات البرية للفرقة "96" في جنوب لبنان.