ترامب: سنهاجم إيران اليوم أيضاً
شبكة الهدهد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على إيران الإسراع في توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة، محذراً من أن واشنطن مستعدة لتنفيذ ضربات جديدة إذا استمرت طهران في المماطلة، بحسب ما نقلته القناة 13 العبرية.
وأوضح ترامب، في تصريحات أدلى بها الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران، مضيفاً: "كما هاجمناها بالأمس، سنضربها بقوة اليوم أيضاً". وأشار إلى أن المفاوضات تسير ببطء بسبب ما وصفه بمحاولات إيرانية متواصلة لعرقلة التقدم نحو اتفاق.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن وسطاء، من بينهم مسؤولون باكستانيون، يعملون مع الإيرانيين لدفعهم نحو اتخاذ ما وصفه بـ"القرار الصحيح"، مؤكداً أن الجانبين باتا قريبين من التوصل إلى اتفاق، رغم استمرار الخلافات.
وفي ما يتعلق بالتصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول التطورات الإقليمية، قال ترامب إنه لم يطّلع على تلك التصريحات، لكنه وصف أردوغان بأنه "صديق" تجمعه به علاقات جيدة.
وفي السياق ذاته، نقلت القناة 13 عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد إيران جاءت رداً على إسقاط مروحية أمريكية، مؤكداً أن القوات الأمريكية استهدفت نحو 20 موقعاً داخل إيران في إطار ما وصفه بحق الدفاع عن النفس.
وأضاف المسؤول أن الهجمات الإيرانية المضادة لم تسفر عن إصابات في صفوف القوات الأمريكية أو أضرار كبيرة في المنشآت المستهدفة، مشيراً إلى أن معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية تم اعتراضها أو أخفقت في إصابة أهدافها.
وكان ترامب قد لوّح في وقت سابق بإمكانية استئناف الهجمات على إيران، معتبراً أن طهران أهدرت فرصة التوصل إلى اتفاق كان يصب في مصلحتها، على حد تعبيره.
في المقابل، رد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على التهديدات الأمريكية بالتأكيد أن أي عدوان جديد سيُقابل برد مباشر وحاسم، فيما شدد مسؤولون عسكريون إيرانيون على أن طهران أثبتت قدرتها على الرد على أي تهديدات تستهدفها.
كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المسارين الدبلوماسي والعسكري يشكلان معاً أدوات لحماية المصالح والأمن القومي الإيراني، موضحاً أن طهران ستستخدم الوسائل الدبلوماسية أو العسكرية وفق ما تقتضيه الظروف.
وبحسب القناة 13، فإن التصريحات المتبادلة بين واشنطن وطهران تأتي في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية مرحلة حساسة، وسط تصاعد التوترات العسكرية وتبادل التهديدات بين الطرفين.