ترجمة الهدهد

شنّ عشرات المستوطنين هجوماً عنيفاً، مساء أمس الأحد على قريتي دير دبوان وبرقة الفلسطينيتين قرب رام الله، أسفر عن إحراق خمس مركبات ومداخل مساجد وساحات مبانٍ سكنية، وسط اندلاع اشتباكات في عدة مواقع أكدها مصدر أمني العدو لوسائل إعلام فلسطينية ومحلية.

وفي تفاصيل الاعتداء على قرية دير دبوان -التي يحمل معظم سكانها الجنسية الأمريكية- أفاد مصدر في مجلسها المحلي لصحيفة "هآرتس" العبرية، أن نحو 40 إلى 50 مستوطناً اقتحموا الموقع حوالي الساعة 8 مساءً تعمّدوا استهداف المسجد أثناء صلاة الجماعة، حيث أضرموا النيران في سيارتين عند مدخله وبابه الخارجي؛ مما أدى إلى تسرب دخان كثيف إلى الداخل وتسبب في إصابة العديد من المصلين بالاختناق، لا سيما كبار السن.

وامتدت اعتداءات المستوطنين لتشمل إشعال النيران في سيارتين إضافيتين عند مداخل مبانٍ سكنية، وإحراق الأعشاب المحيطة بمنزل على أطراف القرية، ليرتفع إجمالي المركبات المتضررة إلى 5 سيارات، بالإضافة إلى تضرر ساحات مبنيين سكنيين جراء النيران المشتعلة.

واختتم المصدر بالإشارة إلى أن السكان اندفعوا إلى الشوارع فور علمهم بالهجوم للتصدي له، مما أسفر عن نقل فلسطيني إلى المستشفى جراء استنشاق الدخان، لافتاً إلى أن المستوطنين غيروا تكتيكهم المفاجئ هذه المرة بشن الهجوم في أولى ساعات المساء والناس مستيقظون، حيث هاجموا أيضاً عائلة في فناء منزلها مسببين حالة من الرعب الشديد للأطفال، وذلك قبيل وصول قوات جيش العدو التي لا تزال متواجدة في المنطقة.

المصدر: صحيفة "هآرتس