ترجمة الهدهد

شنّ رئيس وزراء العدو السابق ورئيس حزب "بيحاد" "نفتالي بينيت" هجوماً حاداً على رئيس وزراء العدو الحالي "بنيامين نتنياهو"، تزامناً مع إعلان التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد "بينيت" في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الإثنين، قبيل بيان مرتقب لـ "نتنياهو"، أن ولاية الحكومة الحالية "تنتهي بفشل تاريخي أمام إيران"، معتبراً أنه على الرغم من البطولة الاستثنائية والدهاء المذهل الذي أظهره جنود الجيش وقوات الأمن في "حرب الألف يوم"، إلا أن القيادة السياسية خيبت الآمال ببدايتها عبر "حرب أهلية" مرورا بـ 7 أكتوبر، وصولاً إلى العجز الراهن أمام طهران.

وفي إطار رؤيته البديلة، عرض "بنيامين" نهجاً مغايراً للتعامل مع التهديدات؛ حيث شدد على ضرورة استغلال العلاقات مع الرئيس الأمريكي "لصالح إسرائيل فقط"، والعودة إلى إستراتيجية "الحروب السريعة والقوية والحاسمة" بدلاً من أسلوب "تشويه السمعة" الذي يتبعه "نتنياهو".

ودعا "بينيت" إلى سن قانون تجنيد إجباري شامل لإنهاء "التهرب من التمويل"، مشيراً إلى أن نقص القوى العاملة يضر بقدرة الجيش على الحسم، كما طالب بتجديد "مبدأ الأخطبوط" للتحرك المتزامن عبر منع إيران من حيازة السلاح النووي من جهة، وتسريع انهيار نظام طهران بأدوات سياسية، واقتصادية، وعسكرية، وتكنولوجية من جهة أخرى، رابطاً هذا التغيير بـ "الداخل الإسرائيلي" بقوله: "سيبدأ حظر التجول لتغيير النظام في إيران حالما يتم تغيير الحكومة في إسرائيل".

وعلى الصعيد السياسي الداخلي، نفى "بينيت" الأنباء التي تتحدث عن نية فض الشراكة مع زعيم المعارضة "يائير لابيد" وصفاً إياها بـ "الأخبار الكاذبة تماماً"، ومؤكداً أن "نتنياهو" هو المستفيد الأكبر من انقسام الكتلة والمعسكر الذي يتنافس على زعامته أيضاً زعيم حزب "يشار" "غادي آيزنكوت".

وجدد "بينيت" تأكيده على أنه الشخص الأنسب لقيادة المعسكر نظراً لخبرته المتنوعة كرئيس وزراء سابق، ووزير للجيش والتعليم والاقتصاد، إلى جانب كونه رائد أعمال في قطاع التكنولوجيا المتقدمة "الهايتك".

المصدر: "القناة 12"