ترجمة الهدهد

أكّد رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية لا اليوم ولا غداً ما دام في منصبه، متهماً جهات محددة بالسعي للتقليل من شأن المكتسبات العسكرية المحققة.

وجاءت تصريحات "نتنياهو" خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الإثنين في مكتبه بالقدس المحتلة -هو الأول له للإجابة على أسئلة الصحفيين منذ مارس الماضي- على خلفية نهاية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ووسط موجة انتقادات لاذعة وجهتها أوساط "إسرائيلية" لمضمون مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها يوم الجمعة المقبل بين واشنطن وطهران.

ودافع "نتنياهو" بقوة عن نتائج التصعيد العسكري، زاعماً أن بلاده نجحت في إزالة خطر الفناء الوشيك عبر شن أكبر غارة جوية دمرت المفاعلات النووية الإيرانية وأحبطت مخططات علمائها، إلى جانب تدمير الصواريخ ومعظم المنشآت، وتصفية قادة النظام الإيراني الذي وصفه بالإرهابي.

وأضاف أن تلك التحركات الاستباقية قبيل أحداث عملية "شعب كالأسد" حمت "الشعب الإسرائيلي" من خطر الموت الجماعي والإبادة النووية لسنوات طويلة، مؤكداً أن النضال لم ينتهِ بعد، وأن الجيش سيواصل البقاء داخل الأحزمة الأمنية المشددة التي فرضها حول "إسرائيل" في غزة ولبنان وسوريا -بما فيها السيطرة على مواقع رئيسية مثل قاعدة "بوفورت" (الشقيف)- لطرد المقاومة المسلحة بعيداً عن الحدود.

وفي معرض رده على سؤال لموقع "واي نت" حول مدى التزام "إسرائيل" بالتفاهمات الجديدة، أوضح "نتنياهو" أن هذا الاتفاق أبرمته الولايات المتحدة بشكل منفرد، مشدداً على أن "تل أبيب" ليست طرفاً في مذكرة التفاهم ولديها مصالحها الخاصة وفي مقدمتها التهديد النووي.

المصدر: "يديعوت أحرنوت"