الجيش الأمريكي يبدأ إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطارات العدو
ترجمة الهدهد
بدأ الجيش الأمريكي عملية إخلاء عشرات من طائرات التزود بالوقود التابعة لقواته من مطارات العدو، في خطوة تأتي عقب توقيع مذكرة التفاهم مع إيران وبروز تقييمات أمنية متفائلة في المنطقة.
وشهدت العمليات الميدانية إقلاع ست طائرات من مطار "بن غوريون" متجهةً إلى قاعدة "رامون" الجوية، في حين غادرت الطائرات التي كانت متمركزة في قاعدة "رامون" أجواء كيان العدو بالفعل، وسط توقعات رسمية بإتمام إخلاء نحو 20 طائرة إضافية بحلول الأحد المقبل، مع تأكيد الجيش الأمريكي جاهزية هذه الطائرات للعودة والعمل في المنطقة إذا استدعت الحاجة.
وأسهمت هذه الخطوة العسكرية في تخفيف حدة الأزمة التشغيلية داخل مطار "بن غوريون"؛ حيث عدّلت هيئة مطارات العدو تقديراتها بشكل إيجابي ليتراجع عدد تذاكر الطيران المعرضة للإلغاء إلى 100 ألف تذكرة فقط، وهو ما يمثل تحسناً كبيراً مقارنة بتقديرات الأسبوع الماضي التي كانت تتوقع إلغاء نحو 400 ألف تذكرة خلال شهر يوليو/تموز المقبل.
وكانت الهيئة قد حذرت سابقاً من اضطرابات شديدة وشلل يصيب حركة الطيران المدني نتيجة احتلال الطائرات الأمريكية لمواقف المطار وتجاوز طاقته الاستيعابية القصوى، متوقعة إلغاء ما يصل إلى 2.2 مليون تذكرة طيران بين شهري يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول.
وفي سياق التنسيق المشترك، تجري الأجهزة المدنية والأمنية للعدو نقاشات مستمرة لتقليل التأثيرات السلبية على النشاط الجوي وضمان استمرار العمل المنتظم للمطار، الذي يواجه تحديات تشغيلية بالغة منذ اندلاع الأعمال العدائية.
وتأتي هذه الانفراجة بعد أيام قليلة من الأزمة الدبلوماسية والكواليس السياسية التي كشفت عنها مراسلة القناة "13" "نوغا نير نيمان"؛ حيث شنت وزيرة نقل العدو "ميري ريغيف" هجوماً لاذعاً على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" خلال اجتماع مغلق مع رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو"، قائلة إن "ترامب" "لا يهاجم فحسب، بل يستولي أيضاً على المطار"، ومطالبة بضرورة إخراج ناقلات النفط الأمريكية فوراً لعدم تكرار هذه الأزمة.