ترجمة الهدهد

تلقى رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" قرار المحكمة بإصدار أمر قضائي مؤقت لعقد مؤتمر حزب "الليكود" الأسبوع المقبل بارتياح تام؛ حيث يهدف المؤتمر إلى تحديد موعد وقواعد الانتخابات التمهيدية.

ويأتي هذا التأييد، الذي شاركه فيه حتى المستشار القانوني للحزب المقرب منه، في وقت يدرك فيه "نتنياهو" أن الحزب غير مستعد للانتخابات حالياً، وأن وجود شخصيات ساخطة في قائمته قد يضر بفرصه السياسية، مما يجعله يطمح إلى إلغاء الانتخابات التمهيدية تماماً بتفويض من المحكمة وتشكيل لجنة دائمة لإدارة الحزب، وذلك بحسب صحيفة "معاريف".

وفي إطار مساعيه لإعادة هيكلة الحزب، يسعى رئيس وزراء العدو إلى تمرير مبادرة تنظيمية تقضي بتوسيع القائمة المقتصرة على أعضاء الكنيست والوزراء الحاليين لتصل إلى المركز الـ 40، بحيث يبدأ ممثلو الدوائر الانتخابية من هذا المركز فصاعداً بدلاً من المركز الـ 20.

كما تشمل خطته تقليص عدد الدوائر الانتخابية من 11 دائرة إلى 6 دوائر فقط عبر دمج بعضها، مثل دمج دائرة "دان" مع "تل أبيب"، ودائرة "القدس المحتلة" مع "الضفة الغربية"، مع إصراره على ضمان 8 مقاعد على الأقل لخياراته الشخصية حتى المركز الـ 30.

وعلى الرغم من المعارضة الشديدة المتوقعة لهذه المقترحات، يراهن "نتنياهو" على أن القوى الرئيسية داخل "الليكود" ستدعم خطته في النهاية باعتبارها "أهون الشرين"؛ إذ سيتسبب النظام الجديد في استبعاد ما بين 6 إلى 8 أعضاء من "الكنيست" والوزراء الحاليين فقط، وهو نصف العدد الذي كان مهدداً بالإقصاء في حال الإبقاء على النظام القديم.

وفي سياق متصل، يرفض "نتنياهو" الانتقادات الداعية لمنح مرشحي "القائمة الوطنية" امتيازات أكبر استناداً إلى "القانون النرويجي" ــ الذي يسمح للوزراء بالاستقالة ليدخل بدلاً منهم أعضاء "كنيست" لم يُنتخبوا في القائمة الأصلية ــ حيث وجه حديثه للمعارضين قائلاً: "إذا فزنا في الانتخابات، فسيستقيل الوزراء مجدداً ويدخل الأعضاء المهمشون إلى البرلمان، أما لو كنا قد خسرنا في المرة السابقة، لما كنتم في الكنيست اليوم على الإطلاق".