تحقيق هآرتس: نتنياهو انتقل إلى مقر سري جديد
شبكة الهدهد
كشفت صحيفة "هآرتس" أن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقل خلال الأشهر الأخيرة إلى مقر إقامة جديد وسري في القدس، بينما تواصل الدولة تمويل وصيانة عدد كبير من المساكن الرسمية والخاصة المرتبطة به، ما يرفع عددها إلى سبعة مساكن تتحمل الخزينة العامة نفقاتها بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وبحسب تحقيق صحيفة "هآرتس"، فإن مقر إقامة رئيس وزراء الكيان الرسمي في شارع بلفور لا يزال يخضع لأعمال ترميم متواصلة منذ أربع سنوات بتكلفة تقارب 50 مليون شيكل، فيما تستمر أعمال التحصين والتطوير في منزله الخاص بقيسارية، إلى جانب استثمارات كبيرة في شقته بشارع غزة بالقدس ومنزل العائلة في شارع هابورتسيم.
وأفادت الصحيفة بأن نتنياهو وعائلته انتقلوا إلى مبنى سكني فاخر في القدس، حيث تستأجر الدولة عدة شقق داخله لصالحهم.
ووفق التحقيق، خُصصت إحدى الشقق لاستخدامات خاصة للعائلة، بينما انتقل موظفو مقر الإقامة الرسمي للعمل من الموقع الجديد.
ويشير التقرير إلى أن الإنفاق العام على مساكن نتنياهو المختلفة شمل أعمال تحصين وترميم وبناء وتجهيزات أمنية واسعة، إضافة إلى نفقات تشغيل وصيانة مستمرة، في وقت لا تُستخدم فيه بعض هذه المساكن بشكل فعلي.
كما تناول التحقيق أعمال البناء المتواصلة في منزل قيسارية، والتي توسعت بعد هجوم الطائرة المسيّرة الذي استهدف المنطقة، وشملت مشاريع حماية وتحسينات إنشائية وأعمال تنسيق واسعة، رغم عدم إقامة العائلة هناك بشكل دائم خلال العامين الأخيرين.
وفي القدس، واصلت الدولة الاستثمار في الشقة المزدوجة التي يملكها نتنياهو في شارع غزة، حيث أُقيمت منشآت أمنية خاصة ونوافذ مضادة للرصاص وأعمال تدعيم هندسي للمبنى، ضمن مشروع تحويلها إلى مقر بديل خلال فترة ترميم بلفور.
كما تطرق التحقيق إلى منزل العائلة في شارع هابورتسيم، الذي ورثه نتنياهو عن والده، وإلى قصر رجل الأعمال الأمريكي سيمون فاليك الذي استخدمته العائلة في فترات مختلفة، رغم الجدل القانوني الذي أثاره استخدامه.
ووفق تقديرات الصحيفة، تجاوزت الاستثمارات الحكومية في المساكن الرسمية والخاصة المرتبطة بنتنياهو عشرات الملايين من الشواكل خلال السنوات الأخيرة، وسط انتقادات تتعلق بالشفافية وحجم الإنفاق العام المخصص لهذه العقارات.