شبكة الهدهد
ادعى وزير ا
لمالية بحكومة العدو المتطرف، بتسلئيل سموتريتش أن له دوراً "كبيراً، إن لم يكن حاسماً" في إدارة الحرب على قطاع غزة، زاعماً أن تدخله حال دون وقف العمليات العسكرية قبل الوصول إلى رفح، وأن ذلك أدى في النهاية إلى إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين.

وفي مقابلة مع بودكاست للصحفي نداف بيري، قال سموتريتش إنه خلال مفاوضات صفقة "الرهائن" في يناير/كانون الثاني 2025، كان يجري بحث اتفاق يقضي بالإفراج عن ثمانية "رهائن" فقط، لكنه أكد أنه مارس ضغوطاً على رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو لعدم وقف عمليات "الجيش الإسرائيلي"، معتبراً أن استمرار الضغط العسكري هو ما أفضى لاحقاً إلى إعادة جميع "الرهائن". كما قال.

وأضاف أنه يمتلك "وضوحاً كاملاً" بشأن أهداف الحرب، وأنه يسعى لتحقيقها دون "تسييس"، معتبراً أن بعض منتقديه يحاولون استغلال الملف سياسياً.

في المقابل، هاجم الناجي من الأسر أور ليفي تصريحات سموتريتش، متهماً إياه بإفشال صفقات تبادل سابقة، وقال إن تصريحاته تمثل "تضليلاً إعلامياً"، مضيفاً أن "الرهائن بالنسبة له كانوا ضحايا جانبيين"، ووصفه بأنه "عار كوزير وكمواطن وكإنسان".

وتعيد تصريحات سموتريتش إلى الواجهة مواقفه السابقة، إذ كان قد قال في أبريل/نيسان 2025 إن إعادة الرهائن "ليست الهدف الأهم" في الحرب، معتبراً أن مواصلة الضغط العسكري هي الطريق الوحيد لإعادتهم، رافضاً أي صفقة يراها تنازلاً لصالح حركة حماس.