كشف تقرير لقناة كان العبرية، أن مسؤولين كباراً في شعبة الاستخبارات والقيادة الجنوبية أبلغوا رئيس الأركان بجيش العدو إيال زمير الأسبوع الماضي بأن الجناح العسكري لحركة حماس يعيد الاستعداد لمواجهة عسكرية جديدة في قطاع غزة.

وبحسب التقييمات الأمنية، تنتج حماس مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدبابات شهرياً، وتواصل تجنيد عناصر جدد تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً، كما بدأت أخيراً تدريب مقاتلين ضمن وحدات النخبة، إلى جانب محاولاتها تهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات من سيناء، وإعادة بناء البنية التحتية تحت الأرض في أنحاء القطاع.

وأكد الضباط لرئيس الأركان أن حماس ما تزال تفرض سيطرتها الميدانية داخل غزة، وأنها لا تواجه أي تهديد داخلي، ولا تبدي استعداداً للتخلي عن حكم القطاع.

وأشار التقرير إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أبلغت الولايات المتحدة بضرورة استئناف العمليات العسكرية، إلا أن واشنطن تعارض ذلك، وتفضّل الحفاظ على الواقع الذي أوجده الاتفاق الحالي، في إطار دعمها للمسار السياسي الذي تتبناه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وزعم التقرير أن مظاهرة كانت مقررة ضد حماس في قطاع غزة يوم الجمعة الماضي لم تُنظم بعد انتشار مسلحي الحركة في مختلف أنحاء القطاع، دون أي تدخل، وهو ما اعتبره مسؤولون أمنيون مؤشراً إضافياً على استمرار نفوذ الحركة.

وفي سياق متصل، كشف التقرير عن لقاء عُقد في موسكو في 10 يونيو بين وفد من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق ومسؤولين روس، ناقش ملف نزع سلاح الحركة ضمن خارطة الطريق المطروحة.

وبحسب مصدر فلسطيني، أبدت حماس موافقة مبدئية على البند الخاص بالسلاح، لكنها اشترطت أن تتولى "لجنة إدارة غزة الوطنية" وحدها تنفيذ أي ترتيبات ميدانية، وأن تعمل أي قوة دولية بالتنسيق المباشر مع الفصائل الفلسطينية، مع الحصول على ضمانات كاملة بعدم تسليم أسلحة الحركة إلى "إسرائيل" أو إلى أي جهة خارجية.