"نتنياهو" يوحد جهود استطلاعات الرأي لتحقيق إجماع نادر
ترجمة الهدهد
سجلت استطلاعات الرأي الخمسة الكبرى في كيان العدو إجماعاً نادراً لأول مرة منذ أسابيع، يشير إلى تغير ملموس في الاتجاهات السياسية؛ حيث نجح الائتلاف الحاكم بقيادة "بنيامين نتنياهو" في تعزيز قوته ليصل إلى 54 مقعداً، مستفيداً بشكل أساسي من صعود حزب "الليكود" الذي رسخ صدارته بمتوسط 25 مقعداً.
وفي المقابل، شهد معسكر المعارضة تراجعاً مدفوعاً بهبوط نفوذ حزب "معاً" بقيادة نفتالي بينيت، لتستقر الكتلة المعارضة عند 66 مقعداً (من ضمنها 10 مقاعد للأحزاب العربية)، وسط مؤشرات تؤكد أن الائتلاف بدأ يستعيد قوته بعد فترات طويلة من الركود والتراجع.
وأظهرت البيانات التفصيلية تفوقاً واضحاً لليكود، يليه حزب "يشار" بقيادة "غادي آيزنكوت" الذي حافظ على استقراره بـ 21 مقعداً، في حين تراجع حزب "معاً" (بينيت) بمقعدين ليستقر عند 15 مقعداً.
وتوزعت بقية المقاعد بحصول حزبي "إسرائيل بيتنا" والديمقراطي على 10 مقاعد لكل منهما، يليهما "شاس" و"عوتسما يهوديت" (بن غفير) بـ 9 مقاعد، ثم "يهدوت هتوراه" بـ 7 مقاعد، وتحالف "حداش-تعل" بـ 6 مقاعد، وأخيراً "الصهيونية الدينية" وحزب "رعام" بـ 4 مقاعد لكل منهما.
وبحسب الاستطلاعات، فإن قنوات (11، 12، 13) منحت المعارضة ما بين 67 و68 مقعداً، بينما كانت صحيفة "معاريف" الأكثر تفاؤلاً للمعارضة بمنحها 70 مقعداً، مقابل 57 مقعداً فقط في استطلاع القناة 14 اليمينية.
وفي سياق التحولات الائتلافية التي قد تقلب موازين القوى السياسية، كشفت القناتان 11 و12 عن سيناريو تحالف ثلاثي جديد يجمع تحالف "أزرق أبيض" (بيني غانتس) وحزب "الاحتياط" (يوعاز هندل) والعميد احتياط "ديدي سيمحي".
وتوضح المؤشرات أن هذا التحالف قادر على تجاوز نسبة الحسم والفوز بما بين 5 إلى 7 مقاعد، مما سيؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة الكتل؛ إذ سيسحب هذا الحزب الجديد مقعدين من كتلة الائتلاف الحاكم (لتتراجع إلى 50 أو 51 مقعداً)، وما بين 3 إلى 5 مقاعد من الأحزاب المعارضة الأخرى، مما يجعله رقماً صعباً في أي مفاوضات مستقيلية لتشكيل الحكومة.
المصدر: صحيفة "غلوبس".