شبكة الهدهد
كشف خبير استطلاعات الرأي في صحيفة "معاريف"، الدكتور مناحم ليزر، أن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقى مؤشرات مقلقة مع اقتراب موعد الانتخابات، في ظل استمرار تراجع حزب الليكود في استطلاعات الرأي
.

وبحسب ليزر، فقد خسر الليكود خلال الأشهر الستة الماضية مقعدًا واحدًا في المتوسط كل شهر، متأثرًا باستمرار الحرب، والجدل حول قوانين المتدينين، وأزمة قانون التجنيد.

وأشار إلى أن خسائر الليكود تُعوَّض حاليًا داخل معسكر اليمين من خلال تحسن أداء حزب الصهيونية الدينية، الذي تجاوز نسبة الحسم ووصل إلى خمسة مقاعد في أحدث الاستطلاعات.

وفي المقابل، تراجع حزب القوة اليهودية بمقعد واحد، على خلفية تصاعد جرائم القتل، بما في ذلك داخل المناطق اليهودية، بينما عزز حزب يهدوت هتوراة موقعه بمقعد إضافي، في ظل الاحتجاجات الدائرة بشأن قانون التجنيد، وهو مكسب جاء – وفق التقديرات – على حساب الليكود.

أما في معسكر المعارضة، فقال ليزر إن حالة التأرجح ما تزال مستمرة، موضحًا أن نفتالي بينيت نجح في وقف تراجع شعبيته، فيما توقفت أيضًا موجة صعود حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت.

وختم خبير الاستطلاعات بالإشارة إلى أن خريطة الكتل السياسية لم تشهد تغييرًا جوهريًا، إذ لا يزال ائتلاف نتنياهو بعيدًا عن عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة، بينما لم تتمكن المعارضة أيضًا من تحقيق أغلبية مريحة تضمن لها حسم الانتخابات.