"نتنياهو" في محادثات مغلقة.. الليكود لن يُشكّل الحكومة
ترجمة الهدهد
كثّف رئيس وزراء العدو "بنيامين نتنياهو" ضغوطه على كبار مسؤولي حزب "الليكود" لانتزاع حصة هائلة من المناصب القيادية والمقاعد المضمونة في قائمة الحزب قبل الانتخابات المقبلة؛ حيث زار صباح أمس منزل الوزير "حاييم كاتس"، رئيس اللجنة المركزية لـ"الليكود"، ونجح في إقناعه بالموافقة على حجم المقاعد التي يطالب بالسيطرة عليها.
وتزامنت هذه التحركات مع تسريبات كشفها الاعلام العبري، وجه فيها "نتنياهو" رسالة حادة ومباشرة لكبار مسؤولي حزبه حذرهم فيها قائلاً إن "هذه القائمة الحالية لن تجلب السلطة"، في حين رد مسؤول رفيع في الحزب بأن "رئيس الوزراء" يتذرع بـ"ضرورة ضخ دماء جديدة وتجديد الصفوف بأشخاص متميزين".
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد مقترح صادم قدمه "نتنياهو" الشهر الماضي، طالب فيه بإلغاء الانتخابات التمهيدية "البريمرز" نهائياً ونقل صلاحية اختيار القائمة كاملة إلى مؤتمر الحزب، خشية أن تفرز الانتخابات الداخلية المبكرة شخصيات لا تروق له أو تهدد نفوذه.
وأثار هذا الاقتراح موجة غضب عارمة واحتجاجات واسعة بين أعضاء القائمة ورؤساء السلطات المحلية، وسط مؤشرات قوية من مصادر داخل "الليكود" تؤكد أن الأزمة ستنتهي بـ"تسوية وسط" تضمن زيادة حصة "نتنياهو" من المقاعد المضمونة مقابل السماح بإجراء الانتخابات التمهيدية.
وفي سياق التحضيرات الرسمية، اجتمعت لجنة دستور حزب "الليكود" الأسبوع الماضي وقررت رسمياً إجراء الانتخابات التمهيدية لاختيار قائمة الحزب المنافسة في انتخابات "الكنيست" بتاريخ 4 أغسطس المقبل.
ورغم أن هذا القرار يطلق فعلياً قاطرة الانتخابات الداخلية، إلا أن الطريق نحو تجميع القائمة النهائية لا يزال ملغماً بالخلافات الحادة؛ حيث يفتقر أعضاء اللجنة وقيادة الحزب حتى الآن لأي اتفاق حول القضايا الرئيسية، بما في ذلك توزيع المقاعد المضمونة، وتحديد مواقع الدوائر الانتخابية، ومدى تأثيرها على التكوين النهائي لقائمة مرشحي الحزب.
المصدر: " القناة 13".